رياضة

و يبقى الحب أزرق

الشارقة:غادة الترابي
نرتبط بالهلال عشقا خالصا لا يمنعنا منه الفشل ولا تهزنا الهزيمة لذلك نتعاطى مع انتصاراته بحب المخلصين الأوفياء و نتقبل هزائمه بسامحة المحبين الودعاء. لذا لا ضير عندي أن هزمت ابدا ؛ تظل بخاطري لحن انتصار بلا انكسار لأني أحبك يا هلال .
لم تسعفنِ المشاغل المسائية و أنا التي أبعدتني جغرافية المكان عن الهلال من مشاهدة المباراة لذا فنيا لا أملك رأيا أو تقييما للأداء لكن بالنظر إلى ما ضجت به المواقع عقب انتهاء الديربي أجد نفسي أتفق مع الرأي القائل أن المريخ استحق اللقب لكونه كان الأكثر حرصا على الفوز رغم أن فرصتي الفوز و التعادل اللتان دخل بهما الفريق إلى أرض الملعب دائما كانتا تقفان ضد صاحبها و لا تشكل أي عامل مساعد في العادة إلا أن المريخ لعب و هو مستبعد لهذه الأفضلية فكانت النتيجة التي سعى لها و تحقق له ما أراد بالمقابل فقد الهلال شكله و لونه حسب تقديرات إخوة إعزاء أثق تماما في رأيهم الفني.
لن نبكي على اللبن المسكوب و سنجعل من العثرات سلما نرتقي به إلى تصحيح الأخطاء و نحن نتلمس القادم و نفتح شرفة الآمال على مصرعيها دون أن نرمي اللوم على اللاعبين أو الجهاز الفني فالكل شريك أصيل في ما حدث و لا ينبغي أن نأخذ الهزيمة بمعزل عن الأمور الإدارية والفنية والعوامل غير المحفزة التي يضج بها الواقع الهلالي اليوم .
انفرادات متفرقة
يحتفي الكثيرون بانتقال لاعب من الهلال إلى المريخ و من المريخ إلى الهلال و لكن لا أرى في الأمر ما يستحق الاحتفاء لأن عوامل نجاح لاعب في فريق ما لا تعني نجاحه في الفريق الآخر ، فربما ينجح هنا و يفشل هناك ، و ربما يفشل هنا وينجح هناك و لكم في محمد عبد الرحمن صديق كنبة الاحتياطي الهلالية الدليل و البرهان. الهلال قادر على تجاوز الخسارة بدعم و سند جماهيره الهادرة لذا لا خوف عليه و لا هم يحزنون. نرحب بالإضافات الجديدة في الفرقة الهلالية مع أمنياتنا لهم بتحقيق الحلم الكبير و أمل الجماهير. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى