تحقيقات

وفيات الامهات تدهور صحي وتذبذب في المعدلات

أطباء: مشاكل في نقص المتبرعين بالدم و حفظه بالمستشفيات

أطباء: مشاكل في نقص المتبرعين بالدم و حفظه بالمستشفيات
مطالبات بتحسين الأوضاع الصحية بالمستشفيات
اختصاصي : وفيات الامهات داخل غرفة العمليات غالبا  بسبب  تلوث الغرفة أو ضغط الجنين

استعراض : عرفة خواجة
بين تدهور الأوضاع الصحية بالمستشفيات و الميزانية المتاحة تتزايد نسبة وفيات الأمهات وحديثي الولادة  ،وبالرغم من التنبيهات المستمرة التي ظلت تطلقها وزارة الصحة بشقيها الاتحادي والولائي من وقت لآخر حول ارتفاع معدل وفيات الأمهات والأطفال مقارنة بالدول الأخرى والمناداة المستمرة بضرورة العمل للحد من خفض وفيات الأمهات والأطفال والاهتمام بصحة الأم، إلا أن المعدلات مازالت تحتاج للكثير من المعالجات لجعل الأمومة آمنة في ظل ازدياد المعدلات  من حين لاخر  وحسب مصدر ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ الوفيات  ﺑﺎﻟﺮﻳﻒ وصلت  ﺇﻟﻰ ‏%33 ‏، وان نسبة    66,3 %‏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣـﺘﺄﺧﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ اشكالية  ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﻭ ‏( %72 ‏) ﺗﺘﺄﺧﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺃﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﻷﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺁﺧﺮﻳﻦ ، كما تشير التقارير الى أن مناطق النزاعات تحتل الصدارة بالنسبة لوفيات الأمهات. (S.T ) وقفت على الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات…
هل هي أزمة صحية أم ماذا وراء تدهور صحة الأمهات، والجهود المبذولة من أجل صحة الأمهات؟  ، بجانب  الوقوف على بعض حالات وفيات الامهات .
وقائع ملموسة:
 لم تتوقع والدة  السيدة “علوية  المختار” (35) عاما التي تقطن في قرية (المزموم) بولاية الجزيرة و  التي  انتظرت مولودها الاول لاكثر من ثمان سنوات  ان ابنتها ستفارق الحياة  بسبب اهمال وقصور من قبل  الجهات المختصة لعدم  صيانة الطرقات وتوفير عدد من القابلات والمستشفيات  في كل قرية  ، حيث داهم ابنتها المخاض وعند ذهابهم الى القابلة التي تسكن في الحي المجاور اخطرتهم بان  ولادة ابنتها سوف تتعثر ونصحتهم  بنقلها الى  مستشفي عمومي  او خاص  به اطباء مختصين  للحفاظ على حياتها ، لعدم وجود مستشفي قريب بالقرية  بالاضافة لانعدام الوقود الذي حال دون نقلها الى مدني قبل أن تتفاقم حالتها  حيث ساهم في تفاقم الاوضاع  ، وبعد محاولات عديدة  استطاعوا الحصول على الوقود  ولكنها  فارقت الحياة   في طريقها قبل وصولها المستشفي

مشاهدات دامية:
وتحكي  “سامية  الباقر”    معاناة شقيقتها التي  ادخلت الى احد المستشفيات بنيالا  من اجل ولادة قيصرية   ولم تجد طبيبا يقف على حالتها خاصة وان المستشفى يفتقر للاطباء المختصين بالنساء والولادة  إلى أن ماتت بالتسمم في مساء ذات  اليوم ، وهذا الموقف يدل على اهمال وقصور بعض الاطباء بجانب الجهات المختصة في  توفير مستشفيات متخصصة في الريف والمدن لمجابهة وفيات الامهات التي ظلت في ارتفاع مستمر منذ ثلاثة اعوام بحسب اليونيسيف .

الختان يشكل خطر:
من جانبها  قالت طبيبة النساء والولادة   باحد المستشفيات الخاصة  “ايمان الوابل” ل (S.T)  ان هناك أسباب عديده لوفيات الامهات ابرزها  إهمال الأم  نفسها وعدم المتابعة الدورية أثناء فترة الحمل وعادة ما تكون الأم لديها مشاكل مصاحبة للحمل مثل إرتفاع الضغط مع الحمل، و اضافت أغلب الوفيات تكون بسبب الولادة القيصريه وبرأت الطبيب من كونه المتهم الأول في وفاة الأمهات موضحة انه لم يكن سببا مباشرا، مضيفة ان الوفيات في حالة الولادة الطبيعية نتيجة لتعسر الولادة حيث ان الختان اصبح حجر عثرة امام نجاة الامهات.

حوجة للدم و ثلاجات:
وفي ذات السياق اوضحت دكتورة  “هديل  اسحاق”   ل(S.T)  إن وفيات الامهات داخل غرفة العمليات تكون إما بسبب تلوث غرفة العمليات أو تسمم وغيره أو إرتفاع ضغط الجنين أو مضاعفات العمليات القيصرية و النزيف و لتقليل وفيات الأمهات وضحت أهم السبل للوقاية و حفظ الروح مشيرة الي ذلك بأنه
تعليم الأمهات الكشف و التحليل الدوري، متابعة ما بعد الولادة، و تحسين ظروف الولادة في المستشفيات بحيث تكون معقمة بشكل جيد لتفادي حدوث الالتهابات و نقل العدوات بالميكروبات الموجودة بالمستشفى مسبقا وكذلك ، التحصين بالنسبة للأمهات وأضافت يجيب أن يكن مصابات “الإيدز” و مصابي “البرتاياس” متابعين بصورة مختلفة عن باقي “الأمهات” و بالنسبة لحالات الكلبش قالت “هديل”  إنه قل كثيرا بسبب الوعي و مراجعة الطبيب في حالة تورم الجسم وغيره، وكشفت إن هناك مشكلة في التبرع بالدم و مشكلة حفظه في المستشفيات و نحتاج متبرعين أكثر و ثلاجات حفظ في كل مستشفى، و فيما يخص النزيف الذي يحدث أثناء الولادة ذكرت: من الغير متوقع إن تفقد المرأة دم في حالة الولادة الطبيعية على عكس التي ستضع بعملية قيصرية فلا بد من أن تحضر زجاجاتين دم، أما في حال فقدان صاحبة الولادة الطبيعية للدم هناك برتوكول صحي ينص بإعطاء المريضة زجاجات حسب الكمية التي فقدتها و إن لم تعوض بالدم انها سوف تدخل في غيبوبة، أما عن مخاطر (الطلق ) الصناعي اوضحت إنه لا يعطى إلا بوجود نائب أخصائي وبجرعة معينة قبل وبعد الولادة و إذا لم تأخذه فبعد الولادة سوف يدخل “الحالة” في نزيف أو  الايكونيا وهي أكثر مسببات النزيف، كما إن إعطاءه بدون تحديد الجرعة المناسبة يمكن أن يسبب إنفجارا للرحم.
قابلة في كل منطقة:
في ذات السياق قال أخصائي النساء والتوليد د”القوني راضي” إن أسباب وفيات الأمهات بشكل عام تختلف من منطقة لمنطقة ولكن المسبب الرئيس في مختلف مناطق السودان هو نزيف الدم والانيمياء وضغط الجنين والذي إذا لم يعالج يسبب التشجنات و الكلبش ومن ثم الوفاة ،كذلك الالتهابات الدموية و التسمم الدموي الذي يحدث في المناطق التي تتم فيها الولادة قد تكون غير نظيفة او معقمة كذلك المناطق التي لا توجد فيها رعاية صحية وتجاهل الولادة وتعثرها من أهم اسبابه
وأكد “القوني” إن معظم الأسباب يمكن تفاديها بالرعاية أثناء الحمل. وفي حال إكتشاف أي مرض لا بد من مراجعة الطبيب لتفادي الوفاة ومعرفة سبب الولادة المتعثرة بالمتابعة الدورية بجانب تحسين الخدمات الصحية وهنا لا بد من وجود بنك الدم في المستشفيات والمراكز  وجود اختصاصين للإشراف على الحالات المستعصية. وذكر “القوني” ضرورة وجود قابلات في كافة المناطق وأشار أن هناك وزارات بدأت بتدريب فتيات المنطقة على القبالة ومعرفة الولادة الطبيعية و كذلك المتعثرة لاتخاذ اجراءات تحويلها لصعوبة تقبل الوضع من قابلات المدن

تقرير اليونسيف:
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ‏(ﻳﻮﻧﺴﻴﻒ ) ﻓﻲ تقرير لها ان  %70 ) ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺨﻔﺎﺹ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ، ﺍﻷ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻤﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﻭﺩﺷﻨﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﻤﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺘﺴﺮﻳﻊ ﺧﻔﺾ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣهات ﻭﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ
ارتفاع الوفيات:
و وضح تقرير الصحة العالمية حول وفيات الأمهات  الصادر بتاريخ 16/2 من العام الحالي إنه لا ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣهات ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻟﻪ. ﻓﻼ ﻳﻤﺮّ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻻّ ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻧﺤﻮ 830 ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺟﺮّﺍﺀ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ. ﻭﻗﺪ ﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ إلى إنه ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2015 ﻗﻀﺖ (303000) ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻧﺤﺒﻬﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ . ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥّ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ، ﻭﺃﻧّﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ نجاة ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ.
عوامل اخرى:
كما بين تقرير منظمة الصحة العالمية إن ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ (ﺍﻟﻔﻘﺮ، بعد ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ، ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ). ﻭﻻ ﺑﺪّ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪّ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴّﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺻﺤﺔ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ﻭﺗﺬﻟﻴﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲ.
ضرورة الادراك:
تناول التقرير أسباب الوفيات والتي تحدث ﻧﺘﻴﺠﺔ لمضاعفات ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭﺑﻌﺪﻫﻤﺎ. ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ أﻭ ﻋﻼﺟﻬﺎ. ﻭﻗﺪ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺒﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨّﻬﺎ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﺭﻛﻬﺎ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ. وضمن التقرير ﺃﻫﻢّ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﻭﻗﻮﻉ %75 ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ و هي ﺍﻟﻨﺰﻑ ﺍﻟﻮﺧﻴﻢ، ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ التي تحدث بعد الولادة، ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﺗﻌﺴّﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﺍﻹﺟﻬﺎﺽ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ. ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮّﺽ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻷﻣﺮﺍﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻭﻓﻘﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻷﻳﺪﺯ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﻯ بفيروسه.
إستراتيجية صحية:
فيما ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺴﻴﺪ “ﺑﺎﻥ ﻛﻲ ﻣﻮﻥ”، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻌﺎﻡ 2015 ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ، 2030-2016 6 . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﺨﻄﺔ ، ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﺗﺒﻴّﻨﻪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﻭالتي ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﻨﺒﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ.
من المحرر :
رغم قدرية الموت و حتميته لكنه لا يلغي وجود مسببات أو إهمال متبادل بين الطبيب و المريض نفسه وفي حالة تكون المرأة هي المسبب لذلك بسبب الإهمال في متابعة الطبيب أو عدم أخذ الأدوية و الفيتامينات اللازمة. من جهة أخرى نجد وضع المستشفيات ليس أفضل حالا وتحتاج لميزانية ضخمة تستطيع من خلالها تأهيل الكوادر وتحسن الوضع الصحي.
ومن خلال التحقيق وجدنا إن ندرة الدم تعد أكبر مهددات الحياة. وطالب الكثير من الجهات بتوفير الدم و التأكد من صحة العقاقير المخدرة التي تستعمل في العمليات، بجانب تنفيذ السياسات الصحية و إتباع الإستراتيجيات التي تقلل من وفيات الأمهات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى