مقالات

هذا الرجل وطني

علي انفراد

الشارقة:غادة الترابي
لطالما تمنيت ان امارس الهروب من صخب الرياضة وأعود الى قصاصاتي الورقية التي كنت اكتبك بها.
كان يدهشني احساسي الذي لم يصيبه الفتر ومشاعري التي لم تعرف الاختباء ولا تؤمن بنظرية(داري على شمعتك تقيد ) لذلك مارست البوح علني لأن حبك أكبر من التحايل عليه بعوامل الطبيعة وتفاصيل الحياة.
كان العدو المشترك بيننا هي المساحة الجغرافية التي رغم أنها تجمعنا بنظرية(خليج واحد ) إلا اني لا اخفيك تمنيت لو أدعوك إلى وطني الثاني واتجول معك في شوارع الامارات واعرفك عليها واخبرك اني اسرق نفسي من المشاغل واذهب إلى ركن قصي في شارقة الثقافة تسمي(القهوة الشعبية ) وقد اعتاد الجرسون على أن يختار لي نفس الطاولة في نفس المكان ويدير لي اغنيات ام كلثوم قبل أن يأتي بالشاي والقهوة التي احب لكني تمنيت أكثر ان أقول لأرض زايد هذا الرجل وطني.
كم يعترني البوح في الليالي الشتوية ربما اجد في القلم اتكاءة اهش بها على مسافات البعد بيننا ولي فيها مآرب اخرى.
انا انثى تجيد التنقل في مسامات دمك لذلك لم تجرو المسافات على الوقوف أمامي لأن الوطن ناخذه معنا كحقيبة السفر فهو يتبعنا كالظل لذلك لم أخطي حين عرفتهم عليك بانك وطني.
انفرادات متفرقة
لم أكن ادري ان للحروف عبق إلا حين ههمت بالكتابة عنك فوجدت المداد قد امتزج بالعود والعنبر.
سلام على وطني الذي احب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى