استطلاع

قيادة الحكومة الانتقالية … في موسم الحج للإمارات والطواف حول أبوظبي

تقرير :حمد الطاهر
تشكل سياسة المحاور عقبة كبيرة أمام الدولة السودانية في ظل الحكومة الانتقالية رغم تحفظاتها علي توضيح موقفها من تلك القضية إلا أن عددا من قيادة والحكومة الانتقالية وحاضنتها السياسية “قحت” ظلوا يحجون إلي الإمارات يطوفون حول أبوظبي من وقت لآخر تحت غطاء مختلف .
زيارات سرية
زعم تأكيدات قيادة الحكومة الانتقالية بأنها تعمل على توازن العلاقات الخارجية السودانية وعدم إيمانها بسياسة المحاور ؛ إلا نهم ظلوا يقومون بزيارة سرية خاصة لدولة الإمارات وفي السابق قام عضو مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع، الفريق أوّل محمد حمدان حميدتي بزيارة غير معلنة إلى دولة الإمارات حيث علمت مصادر إنّ “حميدتي” أمضى ثلاثة أيام بدولة الإمارات في زيارة غير معلومة الأهداف والأغراض وعاد إلى البلاد .
فيما كشفت مصادر ل” S.T” : أن وفد وزراء الحكومة الانتقالية قاموا بزيارة سرية للإمارات صباح أمس الأول” الجمعة ” وأفادت المصادر أن الوفد الزائر للإمارات مكون من مدني عباس (وزير التجارة والصناعة) وعمر قمرالدين (وزير الخارجية المكلف) وآخرين .
ضد المحاور
وأشار وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين إلى أن إدارة التوازن في المحاور الخارجية، خاصة محور الإمارات السعودية مقابل محور قطر، وقال : “نحن ضد سياسة المحاور، وسنحتفظ بعلاقات جيدة مع كل الدول”.وأضاف: “لم ننجح بالكامل في خلق التوازن المطلوب، و لكن علاقات الدول لا تبنى على الأمزجة، ليس هناك صداقات وعداوات دائمة، وإنما صداقات َمشتركة”.
شأن مختلف
ولم تكن الزيارة الأولى لقيادة الحكومة الانتقالية للإمارات وسبقهم وفد بقيادة رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان لبحث عدد من القضايا وكان الوفد الوزاري المرافق للبرهان برئاسة وزير العدل نصر الدين عبد الباري، وعدد من الخبراء والمختصين في قضايا التفاوض سيدخل في تفاوض مباشر مع فريق من الإدارة الأمريكية موجود في الإمارات، حول رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء الديون الأمريكية على السودان وحثّ باقي الدول الصديقة على اتخاذ خطوات جادة .
ـ «القدس العربي»: وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، إلى الإمارات لـ «بحث القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني»، يرافقه وفد وزاري ضم وزير العدل نصر الدين عبد الباري، وكان مخطط للوفد الحكومي الرفيع إلى الإمارات أنه سياخذ مسارين، الأول مع القيادة الإماراتية و يقوده رئيس مجلس السيادة، فيما يقود المسار الثاني وزير العدل نصر الدين عبد الباري مع فريق الإدارة الأمريكية الذي سيجري مفاوضات مع وفد أمريكي موجود في أبو ظبي، بغرض رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب، إلا أن البعض كان وقتها يشكك في الزيارة، التي ستستغرق يومين، ستبحث خطوات التطبيع مع دولة إسرائيل و يعقد البرهان «مباحثات مشتركة مع القيادة الإماراتية متعلقة بكافة القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني».
شكوك
دائما ما تلاحق الشكوك كل القيادات الحكومية والسياسية التي تزور الإمارات وكانت زيارة نائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق المهدي للإمارات أثارت جدلا كثيفا بوسائل التواصل الاجتماعي والتي تزامنت وقتها مع وصول القياديين في الحركة الشعبية شمال مالك عقار وياسر عرمان، بأنها محاولة لحمل قوى الحرية و التغيير على تبني مواقف مؤيدة للمجلس العسكري الانتقالي الذي يحظى قادته بدعم الإمارات والسعودية ، وراج في وسائل التواصل الاجتماعي، عن تسلم “مريم “مبالغ مالية من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن مريم كذبت ما دار في وسائل التواصل الإجتماعي وقالت في” بيان”: إن مهام وظيفتها كنائبة لرئيس الحزب للاتصال السياسي والدبلوماسي، استدعتها أن تزور الإمارات لأجل تقديم رسالة شكر للسلطات هناك، لاستقبالها والدها عقب رفض دخوله الأراضي المصرية في العام المنصرم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى