تقارير

عودة صفوف الوقود ..والطاقة توضح الاسباب

تقرير : عرفة خواجة
 عادت صفوف الوقود في  جميع انحاء  البلاد.
 فهي أزمة ظلت في استمرار فعدم توافر الوقود والغاز قاد إلى تمدد صفوف المركبات بالمحطات، إلى جانب تأثير انعدام الغاز على إنتاج الخبز مما قاد لتفاقم الأزمة وتذمر المواطنين، في الوقت الذي ارجععت  فيه وزارة الطاقة  سبب الأزمة في الفترة الأخيرة يعود لعدم صدور سعر جديد، مشيرة الى توفر الوقود والغاز الا اننا كنا ننتظر إصدار الأسعار الجديدة ليبدأ التوزيع ، كما  نوهت إلى أن توقف المصفاة له أثر كبير في الأزمة الحالية، وأعلن وكيل وزارة الطاقة  عودة مصفاة الخرطوم للعمل فبراير المقبل، كما نفى وجود خلافات داخل الوزارة، ورصدت جولة ل(S.T)  بمحطات الوقود اصطفاف كبير للسيارات امام “الطلمبات”.
توقف المصفاة:
وأعلنت وزارة الطاقة والتعدين  في ديسمبر الماضي دخول مصفاة الخرطوم للصيانة الدورية، وأقرت بأن موقف الوقود المحلي سيتاثر ولكن لا مفر من أمر الصيانة التي كانت قد تأجلت ثلاث مرات من العام الماضي لأسباب مختلفة.
وأكدت أن الصيانة ملزمة فنياً لسلامة المنشآت والعاملين معا، بجانب تأثيرها سلبا على أداء المصفاة وموقف الإنتاج المحلي
احتجاجات:
وفي وقت سابق تسبب قرار رفع الدعم عن الوقود في تجديد  اندلاع الاحتجاجات الليلية في العاصمة والولايات تندد  بضرورة  الغاء قرار رفع الدعم عن الوقود  في الوقت الذي  يعاني فيه المواطن السوداني من ظرف اقتصادي بالغ التعقيد و شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، الثلاثاء،الماضي مظاهرات ليلية احتجاجًا على انعدام الخبز والوقود ووسائل نقل الركاب،   وشهدت منطقة الحاج يوسف بضاحية شرق النيل احتجاجات عنيفة بسبب قرار رفع الدعم عن الوقود امام طلمبات البنزين مما يشير ذلك الى امكانية  تجدد الاحتجاجات بصورة اعتى في الفترة القادمة اذا لم تستجب الحكومة   لمطالب المواطنين ،
 وقود خدمي:
 من جانبه قال الخبير الاقتصادي دكتور “محمد الناير” القرار الذي اتخذته الحكومة الانتقالية بخصوص الوقود الخدمي قرار غير صحيح ولا يصب في مصلحة الاقتصاد او المواطن السوداني ،كان من الممكن ان يكون سعر الوقود مربوط بالسوق العالمي يتحرك صعودا وهبوطا حسب الاسعار العالمية اذا تحقق الاستقلال السوداني .كان يجب علي الدولة في العام المضي تحقيق الاستقلال السوداني اولا .واستقرار سعر الصرف .وهذه الخطوة ستؤدي الي ارتفاع كبير جدا في تكاليف النقل داخل العاصمة والولايات خاصة وان 95% من شركات النقل قطاع خاص ،والحكومة و ضعف رقابة الحكومة على هذا القطاع زاد الطين بلة .و اضاف ليس هنالك خطة لتثبيت الاسعار في الوقت الراهن وبالتالي ستكون هنالك زيادة كبيرة في اسعار النقل بين العاصمة والولايات .وهذا يؤثر في مستوي المعيشة للمواطن وايضا سوف يحدث ارتفاع غير مسبوق في السلع وكل الخدمات مشيرا الي ان هنالك شركات ادوية توقفت بسبب الزيادات والمديونيات خاصة وان الدولة عجزت عن توفير النقد الاجنيي وسف يفرز واقع مظلم خلال الفترة القادمة وحتي الشركات ستقوم بشرا العمله الصعبة من السوق الموازي.لاستيراد البنزين والجازلين .وفي المرحلة القادمة سيكون الاثر ليس على المواطن فحسب بل على الانتاج نفسة
وقال في حديثه ل(S.T)رفع الدعم عن المحروقات لن يحل الازمة بل يساعد في تحسين وضع عجز الموازنة الحالية .وسيفرز ذلك واقعا لايستطيع المواطن السوداني تحمله وستكون هنالك تبعيات لاترضي الحكومة
عودة المصفاة للعمل:
ومن جانبه علنت وزارة الطاقة والتعدين، عن عودة مصفاة الخرطوم إلى العمل في شهر فبراير المقبل بعد إنجاز (60%) من عمليات الصيانة
وقال وكيل النفط بوزارة الطاقة والتعدين حامد سليمان حامد، إن هنالك تحسناً نسبياً في إمدادات الوقود مقارنة بالأيام الماضية
سبب الأزمة:
وأضاف في حديث تلفزيوني لبرنامج (كالآتي) بقناة النيل الأزرق، أن سبب الأزمة في الفترة الأخيرة يعود لعدم صدور سعر جديد
وأوضح الوكيل أن الوقود والغاز متوفر، وتابع: «لكن ننتظر إصدار الأسعار الجديدة ليبدأ التوزيع»
ونوه إلى أن توقف المصفاة له أثر كبير في الأزمة الحالية
ونفي الوكيل وجود خلافات داخل الوزارة، وقال إن المشكلة هي عدم صدور قرار بتحديد الأسعار الجديدة تماشياً مع الأسعار العالمية التي تزيد وتنقص كل فترة
وأقر حامد بوجود أزمة كبيرة في الغاز، وأشار إلى أن إغلاق الطريق العام في منطقة سنكات كان له أثر كبير في عدم انسياب حركة ناقلات الغاز
وبشّر بقرب عودة المصفاة للعمل في فبراير المقبل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى