حوارات

حوار :نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء(م)فضل الله برمة

*نعم المهدي صافح رئيس الوزراء الإسرائيلي و المصافحة ليست عيبا.
*مريم الصادق لم تزر إسرائيل يوما ما
*التطبيع قرار أكبر من الحكومة الانتقالية .

حوار: فتحية عبدالله
أثار رفض حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي لقرار التطبيع مع إسرائيل دون غيره من الأحزاب ، ضجة واسعة بالساحة السياسية السودانية ، لاسيما بمواقع التواصل الاجتماعي التي نشرت صورا للإمام الصادق المهدي مصافحا رئيس الوزراء ألآسرائيلي.(S.Tإستنطقت نائب رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة فكان ما حملته الاسطر أدناه …
بداية لماذا يرفض حزب الأمة القومي قرار التطبيع مع إسرائيل؟
نحن كحزب أمة قومي ننطلق في رفضنا القاطع من مبادئنا الثابتة حيال القضية الفلسطينية ووغيرها من القيم و الموروثات الدينية ، فضلا عن مخرجات مؤتمر ( اللاءات الثلاث) ، إذ أن إسرائيل دولة مغتصبة للأراضي الفلسطينية كما أنها دولة عنصرية لذلك لا نرى أي سبب جوهري يدفعنا للموافقة على التطبيع معها .
أيستقيم رفضكم ورئيس الحزب الإمام الصادق المهدي سبق و أن ظهر مصافحا رئيس الوزراء الإسرائيلي و ابنته مريم الصادق زارت الأراضي الإسرائيلية من قبل؟
مريم الصادق لم تقم بزيارة إسرائيل يوما من الأيام، و إنما ذهبت للأراضي الفلسطينية للقاء الذين يريدون مؤازرة ، أما الحديث عن مصافحة الإمام فالمصافحة ليست عيبا ، لكن أقول على الشعب السوداني أن يستند في أقواله على أساسيات المنطق .
لكن يا سعادة اللواء يقال أنكم ترفضون التطبيع لأنه فسر في إطار المساومة لفوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانتخابات الأمريكية أليس كذلك؟
هذا القرار كبير جدا و ليس من صلاحيات الفترة الانتقالية ، ثانيا : لابد من التحلي بالقيم والمبادئ لأن “الجوع” سيزول يوما ما ، وتذكروا عبارة “وطني ولا ملي بطني” .
بنظرك أين تكمن خطورة التطبيع مع إسرائيل؟
نحن شعب تحكمه القيم والأخلاق لذا ارجعوا إلى الدين الإسلامي .
اقترب أوان الإعلان الرسمي للاتفاق النهائي بين الخرطوم وتل أبيب كرافضدين ماذا أنتم فاعلون ؟
سنظل نتمسك بالمبادئ إلى أن تزال إسرائيل من الوجود ، لكن قبل ذلك أحب أقول “لا شئ يرغم للتطبيع مع دولة الكيان الصهويني ، إذ أن سياساتها تجاه فلسطين و عنصريتها تجاه الأفارقة لا تزال قيد الوجود ، و إذا كان ثمة تغيير أو مصلحة عامة قد نجنيها من التطبيع فعلى الحكومة الإنتقالية أن تنورنا بذلك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى