تقارير

تلاعب في توزيع الغاز بالمصفاة ٠٠٠و فساد فى وضح النهار

بعد ان دفعت الطاقه بعدد ٤٠ تانكر من الغاز
الخرطوم :شذى الصويم
كشفت لجان مقاومة الثورة الحارة (12) بمحلية كرري عن بيع أسطوانات الغاز بالسوق الأسود داخل مصفاة الجيلي عقب وصول (40) شاحنة محملة بالغاز من ميناء بورتسودان وقالت لجان المقاومة ما يحدث فى المصفاة فوضى مقننه واتهمت جهات بالتلاعب فى الغاز وطالبت
بضرورة اقالة لجنة الوزارة لكل المحليات ومدراء التحكم في مصفاة الجيلي و مدير شركة ابرسي بالمصفاة والعاملين بها .
رصد :
وقال عضو لجان مقاومة الثورة الحارة (12) “معاذ تبيدي” رصدنا عمليات بيع لأسطوانات الغاز بالسوق الأسود داخل مصفاة الجيلي حيث يتم ملء الأسطوانة بواقع (360) جنيها ، ويتم بيعها بالسوق الأسود بالمصفاة ب(760) جنيها ، ووصف مايحدث داخل المصفاة بالفوضى وحمل مسؤولية ذلك لشركات التوزيع وممثلي الجهات النظامية، وانتقد تواجد تجار السوق الأسود أمام بوابات المصفاة ووصفهم بأنهم يتاجرون في أزمات المواطن، واستنكر السماح لمركبات القوات النظامية بالتواجد داخل المصفاة على الرغم من ان إدارة المصفاة تمنع العربات الصغيرة من الدخول وتسمح فقط للناقلات، ولفت في حديثه ل(S.T) إلى تذمر وكلاء التوزيع من إصرار لجان المقاومة على إستلام حصص الأحياء ، وأردف (اصحاب الشركات رافضين وجودنا بالمصفاة ويتم إدخال الوكلاء سراً عبر بوابة السلامة بينما يتم إدخال عربات الشركات عبر البوابات الخلفية)، ورجح أن الهدف من ذلك التلاعب في حصص الغاز وتوزيعها بطريقة غير مشروعة، وتخوف من عدم وصول الغاز للمواطنين في وقت وجيز حال استمرار الفوضى في توزيع الغاز وانتقد عدم وجود مباحث التموين في رقابة المصفاة وغياب لجنة الغاز من المحليات الثلاث ومناديب وزارة الطاقة .
تلاعب :
وفى ذات السياق قال عضو مركزية لجان مقاومة كررى
“محمد اسماعيل” بان هنالك تكدس للمركبات داخل المصفاة وارجع ذلك لوجود تلاعب بالمصفاة وزاد بان لجنة الحارة (55) كرري غرب لديها اسطوانات من شركة ابرسي مشحونة على متن دفارين تقدر ب 360 اسطوانة والى الان لم تستطيع من الحصول على ملئ اسطوانه واحدة وعزا “محمد” في حديثه ل(S.T) تكدس المركبات داخل المصفاة إلى
سوء ادارة الشركات خاصة شركة ابرسي وتابع هناك تلاعب من العمال ومن الادارة وعن عمل المصفاة اشار “محمد” بان الشركة تفتح ابوابها للعمل الساعة الثانية ظهرا يوميا ومع العلم بأن نهاية الدوام الرابعة الرابعة عصرا ونوه إلى أن دخول العربات السير يتم حسب اقدمية دخول العربات للمصفاة يوميا عربيتين حسب لجنة الغاز المكلفة من الوالي من كل محلية مثلا عربتين من محليه كرري ومثلها من ام درمان ومن ام بدة ومن شرق النيل ومن بحري لكن على أرض الواقع من أمس الأول دخل السير للتعبئةاربعة عربات فقط وتساءل لا ندري أين يذهب هذا الغاز واين تذهب حصة محلية كرري تحديدا مع العلم اكثر الدفارات الموجودة بالمصفاة في كل الشركات تجده من كرري وشكا من ارتفاع ايجار
الدفارات ووصفه بالغالي وأشار إلى أن الاسطوانة تكلف 360ج ورسوم صالة ألف جنيه وعتالة شحن وتفريغ 40 جنيه
وذكر بان ايجارات الدفار تتفاوت حسب سعة الدفار وقال بأنه مؤجر دفار واحد بسعر ,30 الف هذا فضلا عن صرف مبلغ عشرة ألف يوميا وشكا من ارتفاع سعر الوجبة داخل المصفاة وقال إن طلب الفول ب 400جنية وقطعة الخبز بالمصفاة سعرها 30ج ووصف لجنة الرقابة المحليات بالضعيفة وقال بأنها لاتمثل ثمن الحبر التي عينت به من قبل الوالي لكل المحليات وناشد ت اللجان الوالي و الحاضنة السياسية في المحليات بضرورة التحرك والتدخل لحلحلة تكدس اللجان بالمصفاة وفك المعاناة التي تعانيها اللجان وحجم الديون الواقعة علي اللجان من ابجارات واعاشة وقال بان هنالك لجان انتهت مصاريفهم وهم في حيره و لا يستطيعون الدخول للمصفاة او ان يذهبوا من حيث اتوا وقال بان هنالك انابيب فقدت واردف بعض اللجان دخلوا في مشاكل مع اصحاب الانابيب في الحارات ومن المصفاة
مطالبات :
واستكرت مركزية لجان مقاومة كرري معاملة منسوبي اللجان في المصفاة وقالت فى بيان صحفى بان مصفاة الجيلي مازالت تمارس نفس تعامل النظام البائد تكسر في مجاديف المقاومة وسلطتها الثورية ومعها ادارة التحكم في ضخ الغاز لكل الشركات وانتقدت فى الوقت
تعامل شركة ابرسي في مواعيد العمل وتعويم كمية الغاز الضاخي لها واستنكرت تعامل لجنة الغاز مع لجان المقاومة وعدم الشفافية وتعاملهم مع الوكلاء اكثر من اللجان خاصة كمية الغاز الضاخي لمحلية كرري وقالت ان حصتها في كف عفريت
واردفت اللجنة بان هنالك اهدار لوقت اللجان في فارغة على حسب تعبيرها وعدم تمليكها المعلومة كاملة من متى يتم صرف حصتها ومن أي شركة مع العلم بأن دخول اول عربة من محلية كرري كان بتاريخ ٢/٥ وطالبت المركزية أعضاء اللجان التي بحوزتها انابيب في المصفاة التحرك فورا الي الوالي ووزارة النفط والغاز لتسهيل مهمة اللجان المتكدس بالمصفاة .
وطالبت بضرورة اقالة لجنة الوزارة لكل المحليات
و اقالة مدراء التحكم في مصفاة الجيلي ، واقالة مدير شركة ابرسي بالمصفاة والعاملين بها .
وكانت قد دفعت وزارة الطاقة والنفط امس عدد (80) تانكر من الجازولين والبنزين وعدد (40) تانكر من الغاز بعد تفريغ البواخر وتم شحن الكميات المتجهة لكل ولايات السودان، من مستودعات بورتسودان .
وتم تحريكها عبر طواف تم تأمينيه بقوة من هيئة الأمن الاقتصادي وذلك لضمان وصول العربات إلى الخرطوم وبقية الولايات في زمن وجيز ؛منعا للتهريب وتسريب الكميات في الطريق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى