تقارير

تعويم الجنيه ٠٠٠٠خيبة امل

تقرير:شذى الصويم
حذر خبراء اقتصاديون من مغبة
تعويم الجنيه وطالبوا فى الوقت ذاته شركاء المجلس الانتقالى باتخاذ الاحترازات اللازمة قبل تعويم الجنيه واعتبروا الخطوة بأنها سوف تقصم ظهر الاقتصاد السودانى ودعوا وزير المالية بإعداد العدة فى الاقتصاد او بتهيأة الاقتصاد ليوقف النزيف فهذا النزيف الذى يحدث بتهريب السلع المستوردة بالعملات الأجنبية والذى تسبب فى ثقل كاهل الاقتصاد السودانى
بالطلب على العملات الاجنبية وانتقدوا عدم إغلاق الحدود بصرامة للمتعاملين فى التهريب وزعماء التهريب وقالوا هى مافيا معروفه لدى الكل الاستخبارات وشددوا على إيقاف نزيف التهريب اولا
ظرف أقليمى:
اكد وزير المالية د. “جبريل إبراهيم” ان القرارات الاقتصادية الاخيرة (توحيد سعر الصرف) اتخذ في ظرف إقليمي ودولي مهم وأوضح “جبريل” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمجلس الوزراء امس ان القرارات الاقتصادية الاخيرة غير مرتبطة بضغوطات خارجية إنما كان قرار وطني.
وأشار جبريل الي ان البنك المركزي سيتدخل اذا ماتطلب الامر مؤكدا جاهزية الحكومة لدعم الأسر الفقيرة تحت المظلة الاجتماعية بواقع 5 دولار للفرد وأوضح الوزير اهتمام الحكومة بمعاش الناس والعمل علي استكمال برنامج سلعتي للتخفيف على المواطنين جراء هذه السياسات.
وأشار د. جبريل إبراهيم الي ان البلاد مقبلة على انفتاح دولي واقليمي كبير جداً خلال الفترة القادمة منها تحفيز المنتجين والمستثمرين وانهاءالمضاربة بالعملات بجانب الاسهام في إعفاء الديون الخارجية.
واعلن عن وصول اموال من خارج السودان و اضاف جبريل انهم ينتظرون ايضا وصول اموال اخرى في الطريق دون ان يكشف حجمها , و اكد وزير المالية في مؤتمر صحفي بخصوص تعويم الجنيه و توحيد سعر الصرف مع السوق الاسود برفقة وزير التجارة و محافظ بنك السودان المركزي قال انهم قادرون على تطبيق هذا القرار وفق خطة وضعت لهذا الامر يشارك في تنفيذها عدد من الجهات , و اضاف جبريل انهم مستعدون لمواجهة الاثار السالبة لتعويم الجنيه بمساعدة الاسر الفقيرة و غيرها من المعالجات.

وتوقّع فوائد عديدة من الاجراءات المالية والاقتصادية التي اعلنها بنك السودان المركزي امس وأشار إلى امكانية اعفاء ديون السودان
والجزء الغالب سيشطب.
وتوقع استقرار سعر الصرف وانسياب القروض الخارجية والدخول في الخطوات العملية لإعفاء ديون السودان.
وأوضح جبريل إبراهيم أنّهم اتّخذوا تدابير في حالة ارتّفاع الأسعار بمواجهته لدعم برنامج الأسر الفقيرة.
وضع ضوابط:
أعلن بنك السودان المركزي توحيد سعر صرف؛ “تعويم” الجنيه اعتبارا من أمس
ووضع المركزي جملة ضوابط عممها على البنوك والصرافات وأشار إلى أن الخطوة تهدف إلى توحيد وإستقرار سعر الصرف تحويل الموارد من السوق الموازي إلى السوق الرسمي إستقطاب تحويلات السودانيين العامليين بالخارج عبر القنوات الرسمية إستقطاب تدفقات الإستثمار الأجنبي تطبيع العلاقات مع مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية والدول الصديقة بما يضمن إستقطاب تدفقات المنح والقروض من هذه الجهات تحفيز المنتجين و المصدرين والقطاع الخاص بإعطائهم سعر الصرف المجزى الحد من تهريب السلع والعملات
وأكد تعميم البنك إلى توحيد سعر الصرف يهدف إلى سد الثغرات لمنع إستفادة المضاربين من وجود فجوة ما بين السعر الرسمي والسعر فى السوق الموازي المساعدة فى العمل على إعفاء ديون السودان الخارجية بالإستفادة من مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.
ونوّه إلى أنه لضمان نجاح نتائج هذه السياسات و الإجراءات يتطلب تكاتف وتضافر جهود كل الجهات ذات الصلة بما فيها الجهات الحكومية والقطاع الخاص و تطبيق حزمة الإصلاحات الإقتصادية بشكل فوري دون إبطاء وبتنسيق تام.
وصف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صدقي كبلو ،ووصف كبلو ، قرار تعويم الجنيه بأنه تحصيل حاصل ، وقال إنّ الجنيه مُعوّم منذ منتصف العام الماضي ، عندما أصدر بنك السودان منشوراً حول الصادر وسمح للمُصدِّرين التصرُّف فيها كما يشاءون
بينما اتهم كبلو سفير الاتحاد الأوروبي ، بالتدخُّل في شؤون البلاد ، ووصف السفير الأوروبي ، بالحاكم العام للسودان الجديد ، وقال إنّ مطالبته للحكومة الانتقالية، بأن تكمل الإصلاحات الاقتصادية حتى تصبح مُؤهّلة للمِنَح والمُساعدات من أصدقاء السودان ، تدخُّلٌ سافرٌ في الشؤون الداخلية.
وفى ذات السياق طالب الخبير الاقتصادى د” عبد الله الرمادى” مجلس الوزراء وشركاء المجلس الانتقالي باتخاذ الاحترازات اللازمة قبل التعويم وفى تقديري هذا يلغى كافة المسؤولية على عاتقي هذى المسؤولى وهى مسؤولية جسيمة جدا و حذر وزير المالية بصفه خاصه ورئيس مجلس الوزراء لاندفاعه بصورة غير واقعية منذان اتي فى تنفيذ روشته صندوق النقد الدولى وهذا الضلع الثانى لها وهى تقوم على ساقين الساق الاول رفع الدعم وحققه بنجاح مع الاسف واضر به طبقات الدنيا الكادحة فى المجتمع السودانى والان السعى جارى تنفيذ الضلع الثانى من الروشته وهو تعويم الجنيه فى هذه الظروف التى تخلو فيها الخزينه العامة من اى فوايض ومدخرات من العملات الاجنبية كيف تستطيع أن تقابل مغالاة
المضاربين فى السوق وانت لا لا تملك الدولار وانت صادراتك معطله وإنتاجك معطله نتيجة لأخطاء من البشر اولا وهذا الاسواء ونتيجة لجائحة كورونا وهذه خارجة عن الإدارة والتى احدثت فى العالم كله اثر جعل الكل يرفع ايديه عن السودان ومساعدته وتفاقمت المشاكل الان انت ليست لديك موارد كافية تكفى ضرورياتك من مشتقات النفط وغاز الطبخ وكل تصطف بها الصفوف لساعات طويله وفى المخابز كيف تعوم هذا ضرب من الجنون اذا أقبلت الدولة وهؤلاء المسؤولون على هذه الخطوة لذا انا احذر وبصفه خاصه وزير المالية لأنه هو الذى يهمه أن يحافظ على سمعته فى الوقت الذى درجت فى ١٨ من الشهر الماضى تجاربنا مع رئيس الوزراء انه يلغى بكامل ثقله وراء روشته صندوق النقد الدولى دون أن يأبه إلى اى تحسبات وهذه هى القشه التى سوف تقصم ظهر الاقتصاد السودانى ولابد من الاصرار من قبل وزير المالية بإعداد العدة فى الاقتصاد او بتهياة الاقتصاد ليوقف النزيف هذا النزيف الذى يحدث بتهريب السلع المستوردة بالعملات الأجنبية وهذا يثقل كاهل الاقتصاد السودانى
بالطلب على العملات الاجنبية لماذا لا تغلق هذه الحدود بصرامة وانا لا أقبل الأعذار بان الحدود كبيرة انت لا تحتاج من وضع جندى على كل متر من الحدود المتعاملين فى التهريب وزعماء التهريب هى مافيا معروفه لدى الكل الاستخبارات من الممكن أن تعطى كافه الأسماء القرى الحدودية يعرفون بالاسم من هم أصحاب المال الاصلى هم رؤوس الافاعى فى هذا التهريب ومن يعملون لحسابهم ومن المتلقى فى الطرف الآخر من الحدود كل هذا معروف بالأسماء تذهبوا وتلتقطوهم واحد وتدعوهم فى السجون وتغيروا القانون بان يكون رادعا أن يكون عبارة عن تدمير لحياته وتجريدة من كافه ممتلكاته مع الاشقال الشاقه المؤبد ه لا يخرج طول عمره من السجن هذا يكون العقاب فى حق هؤلاء ولذا ينبغي الحرص على هذا وهذا ليس بالعسير ويمكن تطبيق هذا فى فترة وجيزة وشدد على ضرورة إيقاف هذا النزيف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى