اقتصاد

تراجع سعر الدولار بصورة متسارعة …عقب قرار ترامب

الخرطوم: عرفة خواجة
شهدت أسعار العملات الأجنبية في مداولات اليوم (الأحد) انخفاضا ملحوظا عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب ، وتراوح سعر الدولار مابين ( 220_230) جنيها، مقارنة ب 260 جنيها في معاملات نهاية الأسبوع المنصرم ، في وقت يحدد فيه بنك السودان المركزي سعره بـ55 جنيهاً للدولار، فيما انخفض الريال السعودي إلى 60 جنيها بدلا عن (69) جنيها ، الدرهم الإماراتي 63 جنيها مقارنة (66) ، اليورو (265) جنيها، الجنيه الإسترليني 285 جنيها، الدينار الكويتي645 جنيها، الجنيه المصري 13.50 جنيه ، فيما أرجع خبراء اقتصاد تذبذب أسعار سعر الصرف إلى مضاربات على العملة والذهب، وتوقع خبراء أن تكون خطوة شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بارقة أمل كبيرة أمام الاقتصاد المثقل بديون تقدر بنحو 60 مليار دولار، ومعدلات تضخم عالية ، وتدهور في كافة القطاعات الإنتاجية والخدميةوالبنية التحتية .
خطر إنهيار
ويواجه اقتصاد البلاد خطر الانهيار، تحت وطأة معدل تضخم تجاوز ال 200% وانعدام الكهرباء والخبز والوقود والدواء ، وعصفت الجائحة بالاقتصاد السوداني، إذ تسببت في تراجع الإيرادات العامة 40%، حسب وزارة المالية ، وفي 22 يوليو الماضي، أعلن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك عن إصلاحات اقتصادية وسياسية طال انتظارها تستهدف إنقاذ اقتصاد البلاد وصيانة مسار الانتقال إلى الحكم المدني إلا أن الأوضاع ظلت تتفاقم من وقت لآخر ، ورهن خبراء استقرار اقتصاد البلاد بتغيير العملة وضبط سوق الدولار ومحاربة المضاربات التي تتم في العملة والذهب .
إرتفاع الدولار
وبحسب تجار في السوق الموازي تراوحت أسعار شراء الدولار بين (220-230) جنيه للدولار الواحد مقابل الجنيه السوداني ، وأرجع التجار تذبذب أسعار الدولار إلى انفلات السوق فضلا عن المضاربات التي تحدث في أسواق الذهب وشراء جهات للدولار بسعر مرتفع ، بجانب زيادة الطلب ، وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد ، مما تسبب ذلك في إرباك كبير للوضع الاقتصادي .
انخفاض الدولار
وتوقع الخبير الاقتصادي دكتور عبدالعظيم المهل استمرار انخفاض سعر صرف الدولار خاصة بعد رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإ رهاب وقال في تصريح خاص ل(S.T) : تودى إن القرار يساهم في خفض سعر جميع العملات الأجنبية بالبلاد ، وإن الخطوات المتبعة حاليا مبشرة للاقتصاد السوداني ، مبينا بأن هنالك تدفقا كبيرا من العملات الأجنبية بعد القرار وسيكون هنالك احتياطي من التقد الأجنبي في البنك المركزي وتلقائيا سينهار سعر الدولار مقابل العملة الوطنية ، وفي هذه الحالة لابد أن ان تكون هنالك خطوات عملية من الدولة لحل أزمة الخبز والوقود التي انهكت المواطن منذ فترة طويلة ، وأردف قائلا: الوضع سيتحول للأفضل عندما يتم إعفاء الديون الخارجية وتعاون صندوق النقد الدولي فضلا عن التمويل الخارجي الذي سيؤدي إلى استمرار وانخفاض سعر صرف الدولار، خاصة بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن حزمة مساعدات بـ81 مليون دولار استجابة للأزمة الإنسانية في السودان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى