تقارير

بوث” في الخرطوم ..”لملمة” الاطراف وتنفيذ القرارات

الخرطوم:S.T
تعتبر زيارة المبعوث الامريكي للسودان السفير “دونالد بوث” للخرطوم هذه الايام في غاية الاهمية لكونها تأتي مباشرة بعد انتهاء الانتخابات الاميريكية والتي انتهت بهزيمة الرئيس “دونالد ترامب” لصالح الديمقراطي “جو بايدن” ومايمكن ان تسفر عليه المرحلة المقبلة خلال حقبة “بايدن” خاصة فيما يتعلق بالسياسات الامريكية تجاه السودان والمخاوف المطنة التي تبديها الخرطوم من نكوص “جو بايدن” عن ما قرره سلفه ترامب من خلال التمر التنفيذي الخاص بشطب السودان من قائمة الارهاب بعد دفعه لمبالغ التعويضات الخاصة بضحايا تفجير سفارتي دار السلام ونيروبي اضافة للمدمرة كول.
ويري مراقبون بان امريكا تعتبر دولة مؤسسات وان مغادرة ترامب لسدة الرئاسة لن يغير في شكل العلاقات الخارجية خاصة السودان لجهة ان واشنطن تعي جيدا لعبة المصالح المشتركة وان الخرطوم الان باتت في مأمن من تقلبات المزاج الامريكي خاصة بعد عملية تطبيع العلاقات مع اسرائييل وان السياسة الامريكية ومسالة صناعة القرار يتحكم فيها اللوبي الصهيوني .
وعقد المبعوث الامريكي “دونالد بوث” بالخرطوم لقاءات مع كبار المسئولين في السودان حول ما يترتب على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب و إعداد السودان لاستقبال الاستثمارات الخارجية.
و استهل بوث لقاءاته في السودان يوم الاثنين بلقاء مع وزير الصناعة و التجارة مدني عباس وقالت أشارت السفارة الامريكية في تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان “دونالد بوث” التقى بوزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني” للمساعدة في إعداد السودان للاستثمار الدولي بعد رفعه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.”
وقال الخبير في الشئؤن الاستراتيجية دكتور الهادي الطيب ل (S.T)ان مسألة التسليم والتسلم بين الرئيسين لم تتم بعد وان لقاءات بوث في الخرطوم يمكن ان تكون في اطار السباق الزمني لوضع الخطط النهائية لترتيبات لتنفيذ القرارات التي اصدرها ترامب قبل مغادرته للبيت الابيض خاصة في مسالة “الحصانات” وشطب السودان من قائمة الارهاب
واضاف الطيب ان زيارة المبعوث الامريكي للخرطوم في هذا التوقيت تعتبر من الاهمية بمكان خاصة وإنها ستناقش العديد من الملفات السياسية والاقتصادية وحتي الامنية ومسالة التوترات في الجارة اثيوبيا وما يمكن ان تلعبه الخرطوم في الدخول لتهدئة بين الحكومة الفيدرالية وحكومة اقليم التقراي ومايمكن ان تشكله الحرب الاثيوبية من مهددات علي الأمن في البحر الاحمر.
واستمرت لقاءات دونالد بوث في لقاءاته بالمسؤلين في الخرطوم محمد الشابك؛ وكيل وزارة العمل والتنمية بحضور”إمبر باسكت” نائبة رئيس بعثة السفارة الأمريكيّة بالخرطوم.
وتناوَلَ اللقاء موقف السودان من تنفيذ اتفاقيّات العمل الدوليّة؛ والجهود المبذولة من الوزارة في إصلاح القوانين وتهيئة البيئة الملائمة للاستثمارالأجنبيّ في السودان.
كما تطرّقَ اللقاء إلى موقف مشروع الدعم النقديّ الأسريّ والمشاريع المختلفة للوزارة في مجال الحماية الاجتماعيّة. وأكّدَ الوكيل خلال اللقاء على ضرورة دعم اتفاقيّة جوبا ومشاريع عودة اللاجئين والنازحين؛ وتعزيز جهود السلام في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى