تقارير

بعد فوضي التصريحات الخارجية .. من يملأ المقعد الشاغر..؟؟

المرشح القانوني احمد محمد ضيف الله.

تقرير : عيسي جديد
مرة اخري أعاد جدل فوضي التصريحات في وزارة ة الخارجية سؤال من الذى سيملأ المقعد الشاغر بعد أن قدمت وزيرة الخارجية السابقة اسماء استقالتها ، هذه المرة عاد الجدل حول تضارب التصريحات مابين الناطق الرسمي للخارجية حيدر البدوي والوزير المكلف عمر قمر الدين وذلك حول التطبيع مع دولة اسرئيل والذى اصدر قرارا باقالة الناطق الرسمي مما جعل الكثيرين يتسألون متي يتم تعين وزيرا للخارجية حتي تستقيم الامور ، وفي ذلك كشف ؤئيس الوزراء عبد الله حمدوك في حواره الاخير مع الاذاعة عن ان تعيين الوزراء يتم ترشيحهم من قبل قوي الحرية والتغيير لرئيس الوزراء وهم سبب التأخير .فمن هم المرشحين الاكثر حظا ؟؟؟
الخبرة والمعرفة
الازمة الاخيرة فى الخارجية كشفت عن اهمية الكنصب الحساس في الخارجية التي تعتبر واجهة البلاد ونافذتها التي تطل عبر الي الدول وعبرها تمتد العلاقات الدولية يقول المحلل السياسي الخبير في الشئون الدولية محمد الباقر لاخرلحظة ان منصب وزير الخارجية لا يحتمل المحاصصات ويجب أن تتوفر في القادم لشغل المنصب العديد من الشروط اولها خبرته الدبلوماسية والعمل لمصالح السودان في علاقاته الخارجية خاصة بعد عودة السودان للمجتمع الدولي بعد عزلة 30 عاما وان يدرك تقاطعات السياسة بالمنطقة المتصارع عليها الان اقليميا ودوليا مما يتطلب اختيار الدبلوماسي السياسي المحنك العارف ببواطن الامور فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ السودان يختم الباقر حديثه بالقول علي الحاضنة السياسية وشركاء السلام والعسكر الاتفاق علي وضع الرجل المناسب لاهم وزارة سيادية بالبلاد بعيدا عن المحصاصات الحزبية والقبلية فقط المنصب للاصلح خبرة ومعرفة ودراية
ابرز الترشيحات
الشاهد ان ابرز الترشيحات المتداولة ياتي في اولها وزير الخارجية المكلف اﻵن عمر قمر الدين،ثم وزير وزارة مجلس الوزراء السفير عمر مانيس ، وكذلك ترشيح الامين العام لحزب المؤتمر السوداني خالد سلك كان مفاجاة لان هنالك ترشيح اخر لرئيس الحزب عمر الدقير وعلي الرغم ان هنالك تصريح للحزب بعدم المشاركة فى حكومة الفترة الانتقالية ، بالاضافة الي تردد اسم ياسر عرمان كمرشح للخارجية رغم اعلانه عن زهده في المنصب ولكن يبقي خيار اختيار شخص من الحركات المسلحة بعد توقيع السلام قائما .واخيرا وعبر حوار صحفي بالزميلة “التيار” اعلن القانوني الدولي أحمد محمد ضيف الله حسن عن ترشيحه للخارجية من قبل شخصيات نافذة في الحكومة كما صرح بذلك
حظوظ المرشحين

في قراءة لاسماء المرشحين لمنصب وزير الخارجية التي رشحت حتي الان نجد ان ابرزهم (العمرين ) الاول عمر قمر الدين الثادم من الولايات المتحدة ويشغل الان منصب الوزير المكلف وكذلك عمر مانيس وهما الاكثرحظا لان ترشيهم جاء من الحاضنة السياسية قوي الحرية والتغيير وياتي بعهدهم في الحظوظ للترشيح رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير وكذلك الامين العام للحزب خالد سلك وهذا يبقي علي حسب اختيار الحزب وقراره الاخير من المشاركة فى الحكومة او عدم المشاركة ،اما حظوظ مرشح قوي الحركات المسلحة تبقي واردة ايضا في حالة توقيع السلام واخيرا ياتي القانوني الدولي أحمد محمد ضيف الله حسن تقول سيرته الذاتية بانه عمل ضمن منظمة دول عدم الانحياز كما عمل ضمن اطار الامم المتحدة في لجنة مناهضة العنصرية و عمل ايضا في مركز التحكم التجاري الدولي بأوكرانيا في قضايا التحكيم وفض النزاعات بالاضافة الي انني عضويته الفاعلة في هيئات دولية ولجان تعمل في العلاقات الدولية وفض النزاعات وقضايا السلام وتبدو حظوظا بحسب تصريحه علي القوي النافذة التي قال انها رشحته 

العلاقات الخارجية 
عن وزارة الخارجية ودورها فى العلاقات الدولية تحدث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في مؤتمر اذعاي مؤخرا وذكر بانه اكثر قطاعات التي عملت عليها الحكومة وتم فيها ارجاع السودان للمجتمع الدولي وهي الخطوة الاولي وكذلك تمت فيه اعادة العلقات الخارجية مع دول الجوار وكلهم علي مستوي واحدة وعلاقات مبنية علي مصلحة مشتركة كما تم عقد مؤتمر الشركاء فى برلين فى ظروف الكورونا وهي شراكة قائمة علي ندية ومصالح واستندت علي علاقة دبلوماسية واضحة وليس علي التبعية وكذلك هنالك تطور مع الاشقاء العرب وهي مؤشرات للاصلاح في العلاقات الخارجية وكل هذا يعنتبر تحدي كبير للقادم لشغل منصب وزير الخارجية في ظروف استشنائية لعودة السودان للمجتمع الدولي وسط تقاطعات دبللوماسية متعددة وصراع اقليمي دولي بالمنطقة الافريقية العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى