تقارير

بعد تجدد الاشتباكات الحدود السودانية_ الإثيوبية الجيش السوداني يحكم سيطرته

تقرير: شذى الصويم
اعتبر  خبراء ومحللون سياسيون أن استعادة الجيش للأراضي السودانية أمر مهم لأنه حق سيادى ودعوا فى  الوقت ذاته إلى ارسال قوات عسكرية والإسراع فى محاربة الشفتة ولفتوا إلى أن الجانب الإثيوبي تباطأ فى ترسيم الحدود بزريعة عدم توفر الأموال ووصفوا تصريحات السفير الإثيوبي حينما ذكر فى تصريحات صحفية أن  جزء من الأراضي بالفشقة هى ملكهم بغير الصحيح
من  جانبه اكد   اللواء ركن “يس إبراهيم يس”  أن  تأمين القوات المسلحة للحدود الشرقية للبلاد تماماً وقطع باستعدادها، لحماية كل ما يمس أرض السودان.
تعرض للهجوم
وكان قد تعرضت القوات المسلحة لهجوم جديد من مليشيات  وقوات اثيوبية قرب الشريط الحدودي فى وقت انهت لجنة ترسيم الحدود  بين البلدين أعمالها فى الخرطوم دون نتائج واضحة وكان  الجيش فى  جبل “ابو طيور”  تعرض لقصف مدفعي منظم  من المليشيات الإثيوبية المسلحة والقوات الأخرى كانت ترابط فى منطقة “عبد الرافع”  الحدودية المتاخمة وقالت القوات المسلحة انها ردت على  هذه الهجمات وصدتها
إنهاء أعمال
فى ذات  السياق  انهت لجنة ترسيم الحدود السودانية الأثيوبية أعمالها بالخرطوم دون التوصل لحلول بعد مطالبة الجانب الإثيوبي بإدراج تحركات الجيش السوداني في المفاوضات، فيما أصرت الخرطوم على أن المفاوضات خاصة بالحدود وليس لها علاقة بما يجري في الأرض.
استعادة كل شبر
أكد قائد الفرقة الثانية مشاة بالقضارف، اللواء “ركن الطيب جعفر” حرص القوات المسلحة السودانية على تأمين الحدود الشرقية واستعادة كل شبر من الأراضي المحتلة في حدود القضارف.
وأكد لدى مخاطبته قافلة الدعم التي قدمتها لجنة إزالة التمكين الاتحادية واتحاد أصحاب العمل السوداني وغرفة الصناعات استمرار تضحيات القوات المسلحة السودانية في الخطوط الأمامية.
وزارة الثقافة والإعلام تنفي
ونفت وزارة الثقافة والإعلام ما نشرته بعض الوكالات والقنوات التلفزيونية تصريحات لوزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة عن قضية الحدود السودانية مع دولة إثيوبيا والمعارك التي دارت هناك.
وقالت إن وزير الثقافة والإعلام لم يتحدث لأي وكالة أو قناة خلال اليومين الماضيين،  وأن هذه التصريحات كانت جزءا من مقابلة أجرتها قناة الشرق التي تبث من دبي مساء الثلاثاء الماضي، وهي نفس المقابلة التي تم ابتسار بعض ما جاء فيها قبل يومين
الحصة وطن
من جانبه  تفقد  عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية و رئيس حركة العدل والمساواة دكتور” جبريل ابراهيم”  برفقة “محمد ابكر حسن” نائب امين إقليم شرق السودان وعدد من القيادات فى حركة العدل والمساواة  قيادة القوات  المسلحة على الحدود  الشرقية في القضارف المتاخمة لدولة إثيوبيا.
واكد “ابراهيم” بأن الحصة وطن وكل الشعب يقف مع الجيش ونعمل يدا واحدة لرد العدوان ودعم القوات المسلحة السودانية لمعارك استرداد الفشقة وكل شبر من الوطن.
واوضح بان كل القوة السياسية والحركات الموقعة على السلام سوف تدعم القوات المسلحة واسنادها.
مؤكدا بان القوات المسلحة قادرة على حماية ارض الوطن وتمتلك كافة الامكانات لذلك مشيرا الى ضرورة تضافر الجهود لدعم القوات المسلحة لبسط سيطرتها  على كل شبر من  السودان خاصة وأن لها تاريخ زاخر بالانتصارات وهي قوات مؤهلة لتنفيذ المهام التي توكل إليها.وقال  “جبريل” خلال الزيارة  للخطوط الأمامية للقوات المسلحة في الحدود مع دولة إثيوبيا يرافقه وفد سياسي وعسكري من حركة العدل والمساواة السودانية، قال: (نحن في مجلس شركاء الحكم الإنتقالي ندعم بشدة ترسيم الحدود بين السودان واثيوبيا وكل دول الجوار، مشيرا إلى اهمية دور المجتمع في دعم القوات المسلحة)
استرداد الفشقة
من جهة أخرى  أكد القائد الميداني “جمال حامد محمد” عضو المكتب التنفيذي لحركة العدل والمساواة ، بأن زيارة قيادات الحركة لخطوط التماس تأكيد على مشاركتنا في الدفاع عن أرضى الدولة واسترداد الفشقة من قبضة مغتصبيها.
واضاف(حركة العدل توظف كل قدراتها العسكرية والمادية لاسناد القوات المسلحة وجاهزين لمعارك الميدان تلبية لنداء الوطن)
استمرار تضحيات
إلى ذلك أكد نائب رئيس هيئة الاركان والعمليات الفريق الركن “خالد الشامي” بأن مواقف حركة العدل والمساواة تعبر عن عمقها الوطني الصادق وقت الشدة.
واعتبر “الشامي” ماتم منها موقف وطني يسجله التاريخ، مؤكداً استمرار تضحيات القوات المسلحة السودانية للحفاظ على الأرض واستعادة كل شبر.
حق سيادى
واعتبر خبراء ومحللون سياسيون أن  استعادة الجيش للأراضي السودانية امر مهم جدا ويفترض ان يتم َمن فترة سابقة لانه حق سيادي وتعدي على سيادة السودان  وقالوا  أن عودة  هذه الاراضي الزراعية الخصبة خطوة مهمة وان يكَون هناك تأمين كامل من قبل الجيش لهذه المناطق حتي لا تعود المليشيات التي كانت تستغل هذه الاراضي في الزراعة والاستفادة منها موضحين  ان هذا يحتاج الى انتشار القوات المسلحة لفترة طويلة    واردفوا أن الصخور هى التى كانت تفصل الحدود السودانية الإثيوبية الا أن المليشيات اصبحت فى الآونة الأخيرة تقوم بطرد المزارعين السودانيين من اجل السيطرة على الأراضي مشيرين إلى أن اغلب المزارعين الأثيوبيين يقومون بالزراعة فى منطقة الفشقة وان اثيوبيا لديها فائدة كبيرة فى ذلك ودعوا إلي ارسال قوات عسكرية والإسراع فى محاربة الشفتة ولفتوا إلى أن الجانب الإثيوبي تباطا فى ترسيم الحدود بذريعة عدم توفر  الأموال مع العلم بأن السودان طالب بتقسيم التكلفة بين الطرفين  ووصفوا تصريحات السفير الإثيوبي مؤخرا  حينما ذكر فى تصريحات صحفية أن جزء من الأراضى بالفشقة هي ملكهم بغير الصحيح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى