اقتصاد

بروف عبدالله علي ابراهيم في افادات حول التطبيع

* لا اعتقد اننا في براثن أزمة اقتصادية.
*نحن ضحايا تشويه هيكلي في اقتصادنا.
*ما حصل انهيار هيكلي متراكم فيه المباشر وغيرالمباشر.

حوار :S.T
بروفسور عبدالله علي ابراهيم اننا ضحايا لتشويه هيكلي في اقتصادنا باستئثار الطبقة العسكرية فيه بثمانين في المائة من مداخيل البلد واضاف في أفادات ل (S.T)وأردف هو خلل لا قدرة لامريكا لتخرجك منه .
بعد التضبيع هل تتوقع مخرجا للازمة الاقتصادية والسياسية؟
لا أعتقد أننا في براثن أزمة اقتصادية (حالالتها) أمريكا. نحن ضحايا تشويه هيكلي في اقتصادنا باستئثار الطبقة العسكرية بثمانين في المائة من مداخيل البلد و٧٠ في المائة من ميزانية البلد. وهو خلل لا قدرة لأمريكا لتخرج بك منه. ولها حكيمها جيفرسون القائل لا تنفق مالك قبل أن تكسبه. ولو مدت يدها اليوم لن تضمن منها غداً. ولنا حكمتنا : (الشحدتو بخشمي آكلو بشنو ) .
اصبح أمر التطبيع واقعاً هل تعتقد معارضة شرسة له ؟
لست قريباً منهم لأحد . (وقعدوا أو خرجوا عمار شنو ) . ما حدث عار وطني متراكم فيه المباشر وغير المباشر. لم نحسن للقضية الفلسطينية بوعي في مقامها. وخفضنا قوامها إلى كونها عربية أو إسلامية لنختلف إن كنا عرباً ندعمها أم أفارقة نرمي طوبتها. وقد بدأ التصارخ الآن بين مؤيد ومعارض في الانقسام الآميبي المعروف في الصفوة السياسية تتخلص به من مواجهة مسائل لا فرقة ناجية فيها.    
هل تتوقع تحالف إسلامي-عروبي- شيوعي قادم بحيث ان جميعهم القضية الفلسطينية بالنسبة لهم أمر عقدي وفكري ؟
(وهذا جدل لا يودي و لا يجيب ) . انتهى الأمر بنا إلى ما انتهى. فلم يبد من اعترض تجملاً بسالة إلى النهاية ولم يستح من بادر. وكلاهما في النار.
هنالك جدل عن من قاد حوار التطبيع؟
(أها دا الخايف منو. ) في نوبة مثل هذا التصارخ (يجيبو ليك حكايتك الفي الثانوي) كما جرت العبارة. حارة وباردة مطبع وغير مطبع. ثم يطوي كل منهما ذيله ويغادر لا يتمهل لاستنباط الدرس المتحقق من هذا التبذل. وتتسرب منا المعرفة بأنفسنا التي يوفرها مثل هذا الاسفاف في المعاني النادرة. فيعودون من الغنيمة بالتهارش. وهكذا دواليك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى