اخبار

الصحة الإتحادية تشدد على أهمية القضاء على شلل الأطفال

الخرطوم :شذى الصويم
كشفت تقارير ولايات السودان المختلفة عن نجاح حملة شلل الأطفال “الجولة الاولى” بنسبة زادت عن 95% في جميع المحليات بالولايات.
ويستمر عرض ومناقشة التقارير الولائية لليوم الثاني للإجتماع التقييمي للحملة القومية للإستجابة لشلل الأطفال بمقر الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة، والذي عقدته الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة الاتحادية إدارة صحة الأم والطفل – برنامج التحصين الموسع، تحت شعار “السودان خالي من شلل الأطفال” تحت رعاية وزير الصحة الإتحادي المكلف د.”اسامة احمد عبد الرحيم” وبحضور مدراء التحصين الموسع ومدارء تعزيز الصحة بالولايات.
وكشف تقرير ولاية جنوب دارفور ان العدد المستهدف في الحملة القومية للإستجابة لشلل الأطفال بالولاية 782,565 طفل وطفلة، فيما جاء في تقرير ولاية النيل الأبيض ان التغطية شملت 24 وحدة إدارية و9معسكرات، وأبان تقرير ولاية النيل الأزرق ان الحملة غطت 4900 طفل بجانب 2899 طفل لأول مرة.
وكشف تقرير الاداء بولاية الخرطوم عن استهداف 1,343,765 طفل، فيما أوضح ان من ضمن التحديات ضعف الإعلام في بداية الحملة بجانب الزيادة في حالات الرفض، فيما كشف تقرير الولاية الشمالية ان نسبة التغطية بلغت 98% من عدد مستهدف بلغ 110,504 طفل بالولاية، بينما أبان تقرير ولاية شرق دارفور ان عدد الأطفال المستهدف بلغ 261,380 طفل اقل من خمس سنوات و 59,429 أقل من عام.
وكشف تقرير ولاية غرب دارفور ان عدد الأطفال المستهدف 60,516 طفل أقل من عام و 312,787 طفل اقل من خمس سنوات، فيما جاء في تقرير ولاية غرب كردفان ان العدد المستهدف بلغ 76,047 طفل وطفلة أقل من عام و 429,442 اقل من خمس سنوات، بينما أوضح تقرير ولاية ان المستهدف الكلي بلغ 1,048,260 طفل، كما تم استهداف 411,826 طفل وطفلة بولاية سنار.
وشددت مدير إدارة صحة الأم والطفل بوزارة الصحة الإتحادية د. “داليا ادريس”، على اهمية توحيد الجهود لتنفيذ الجولة الثانية لحملة التطعيم بالطريقة المطلوبة وتغطية جميع الاطفال بكل مناطق السودان للقضاء على شلل الأطفال.
ووعدت ادريس بتذليل العقبات التي تواجه الحملة والمتمثلة في نقص الوقود وعدم توفير وسائل الحركة والمايكرفونات وزيادة حوافز الأتيام، مشيدة بإنجازات الولايات في الحملة الأولى.
كما كشفت معظم التقارير ان التحديات تمثلت في التأجيل المستمر للحملة وغياب المكون المحلي بجانب ارتفاع اجور الوسائل الحركية وضعف الكفاءات ببعض المناطق وضعف مؤشرات الإشراف اللصيق.
الجدر بالذكر ان الإجتماع هدف تقييم اداء الحملة القومية للإستجابة لشلل الأطفال والوقوف على السلبيات والايجابات التي واجهت تنفيذ الحملة بجانب الوقوف على الوضع العالمي والمحلي للشل وعرض نتائج الاداء لكل الولايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى