اخباراستطلاع

الشيوعي : شركات الجيش سبب رئيسي لعدم أعفاء الديون الخارجية

الخرطوم : عثمان حمدين
قطع الحزب الشيوعي أن شركات الجيش هي السبب الرئيسي لعدم أعفاء ديون الخارجية وأنتقد عدم اطلاع الميزانية لمساهمة شركات الجيش والاجهزة الامنية في الموازنة العامة وحذر من رفض المكون العسكري لايلولة هذه الشركات مما يكون معطلا لاعفاءها وتساءل عضو اللجنة الاقتصادية للشيوعي “أحمد حامد” خلال مؤتمر صحفي اليوم بمقر الحزب كيف ان تتحدث الحكومة الانتقالية عن أيلولة شركات الاجهزة الامنية وهي لم تخبرنا مساهمتها ودعا الي أدخال هذه الشركات ضمن الايرادت العامة وقطع أن شركات الجيش تشكل أقتصاد موازي لجهة أنها غير خاضعة للمراجعة والضرائب ودعا الحكومة الانتقالية بان تضغط من أجل أيلولة هذه الشركات وقال أن الديون الخارجية بلغت 300./. وأعتبر انه عبئ كبير وأضاف تخفيف الديون الخارجية بعد أزالة أسم السودان من قائمة الارهاب امر في غاية الاهمية وجزم انها لن تلغ ما لم تتحقق الاصلاحات التي طالب صندوق النقد الدولي ووصف الموازنة بغير المفهومه فضلا عن انها تعمل علي زيادة الانفاق العسكري وسخر من الحكومة الانتقالية قائلا: هي تتوقع عدم مساهمة رأس المال الاجنبي في الموازنة واكد انه اذا ارادت الدولة أن توقف تدهور الجنيه عليها بالانتاج في القطاع الزراعي والصناعي وتوقع زيادة معدل التضخم خلال العام المقبل ومن جهته هاجم عضو اللجنة الاقتصاديه للحزب صدقي كبلو الميزانيه وقطع أنها تمضي علي ذات خطي سياسات البدوي وابدي استغرابه من ذلك الامر وأضاف (ماعارف شالوه ليه وهم بطبقوا في سياساتو) مؤكدا هي ذات السياسات التي اعترضنا عليها في السابق ونوه الي أن احدي اسباب خروج الحزب هي فشل المجلس المركزي للحرية والتغيير في فرض سياساته وذكر أن صندوق النقد كان اكثر رفقا بنا من حكومتنا بعد رفع الدعم وأوضح أن الميزانية لم تكن غريبه عليهم ولم يندهشوا لانها ظلت تسعي لتنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي بجانب تضليلها للجماهير ووصف التضخم المذكور في الموازنة بغيرالحقيقي والواقعي وصوب كبلو انتقادات حادة للاجهزة العسكرية قائلا: هؤلاء لايحرسون البلاد بل مهتمون باعتقال الثوار كما حدث لبهاء (وحمدوك جننا بالكلام الفاضي ) ووصف حديثه بالبرغماتي ونوه الي أن ما يحدث الان هو تعويم لسعر الصرف وكشف كبلو القرارت التي اتخذها الحزب خلال الفترة الماضية منها عدم تشكيل حكومة محاصصات وأبعاد المكون العسكري عن مجلس السيادة والاسراع في تعديل الوثيقة الدستورية وانتقد تصريحات البرهان التي قال فيها أنه يسعي لتكوين حكومة طوارئ وأكد انه لايملك الحق في ذلك الامر وتابع : لاحكومة طوارئ ولا حكومة الثورة سنقف معها لانها أنحرفت عن مسار الثورة وزاد : ماضون في تحقيق هذه الاهداف وأستدرك : سونا عندما رفضت أقامة المؤتمر ذلك خيانه للثورة والتعبير وهي ليست ملك لوزير الاعلام بل ملك للجماهير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى