تقارير

الدعوات لمواكب 19 ديسمبر نهضة الشارع وترقب الحكومة

الخرطوم :شذى الصويم
دعت قوى واحزاب سياسية وتجمع المهنيين للمشاركة فى مواكب 19 ديسمبر وجددت دعواتها للخروج غدا السبت للمطالبة بتصحيح مسار الثورة،
وفى ذات السياق طالبت منصة “كورونا” بإغلاق الكباري وتشديد الإجراءات النظامية في الطرق الرئيسية، لتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بحزم
توجيهات السلطات :
هذا وقد وجهت السُلطات بإغلاق جميع الكباري بولاية الخرطوم دون إستثناء وذلك من مساء اليوم “الجمعة” 18 ديسمبر وحتى صبيحة الأحد 20 ديسمبر.
مطالبات:
من جهتها دعت منصة مجابهة فيروس “كورونا” بالسودان، الجهات المنظمّة لمسيرة (19) ديسمبر، بإلغائها، مطالبةً بعدم المشاركة فيها حفاظاً على أرواح الجميع.
وتابعت: “ليس من اللائق أن نحتفل بأعظم ثوراتنا بطريقة وحشود تهدد حياة أهلنا”.
وأضافت: كنّا وما زلنا نتوقّع أنّ تنهض حكومة الثورة الانتقالية واللجنة العليا للطوارئ الصحية ووزارة الصحة الاتحادية بمسؤولياتهم في حماية الأرواح ومكافحة هذا الوباء الخطير بمنع التجمعات مهما كانت أهدافها.
وناشدت في بيان لها اليوم تحصلت (S.T)، رئيس مجلس الوزراء ورئيس وأعضاء لجنة طوارئ كورونا بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتشديد إجراءات الأمان.
وطالبت المنصة بإغلاق الكباري وتشديد الإجراءات النظامية في الطرق الرئيسية، لتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بحزم
عطلة رسمية
وكانت قد أعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء غداً السبت عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة. و شدد مجلس الوزراء على ضرورة تأمين المواكب والإلتزام بالاحترازات الصحية.
دعوة للخروج:
ودعا كل من منظمة أسر شهداء ديسمبر و تجمع المهنيين السودانيين ولجنة المعلمين والحزب الشيوعي في الولايات والمكاتب الرئيسية الشعب السوداني للخروج في المواكب غداً السبت
دفع ملفات العدالة:
وقال تجمع المهنيين إن الهدف من المواكب هو الدفع بملفات العدالة والمحاسبة وتعزيز مدنية السلطة الانتقالية وأيلولة مؤسسات القوات النظامية الاستثمارية لوزارة المالية والتصدي لمحاولات تشكيل مجلس تشريعي مدجن .
دعم الحكومة المدنية :
من جانبها دعت لجنة المعلمين في بيان لها للخروج في من أجل دعم الحكومة المدنية وتحجيم دور المكون العسكري وإجازة قانون النقابات المتوافق عليه وتكوين الحكومة بطريق تعالج اخطاء الحكومة السابقة
وفي ذات السياق دعت منظمة شهداء الثورة كافة قطاعات الشعب السوداني والثوار للخروج غداً السبت في الذكرى الثانية لثورة ديسمبر وذلك في مسيرة سلمية تراعي كافة الاحترازات الصحية.
ودعا “فرح عباس فرح” رئيس المنظمة إنابة عن أسر الشهداء فى منبر وكالة السودان للانباء رئيس الوزراء د. “عبد الله حمدوك” لتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة القيادة العامة متهما اللجنة الوطنية برئاسة أديب بانها لم تنجز غير 2% من المطلوب منها نسبة للتقاطعات الكثيرة .
وأكد “عباس” ضرورة تدخل مكتب حقوق الانسان والمفوض السامي في جنيف للتحقيق حول هذا الأمر .
وطالب “فرح” رئيس القضاء بإنشاء محكمة خاصة تخص الشهداء ومحاكمة المتهمين، كما حمل الأجهزة العدلية مسئولية عدم رفع الحصانة عن المتهمين العسكريين .
وفي المقابل وجه النائب العام “تاج السر الحبر” وكلاء النيابات بمصاحبة قوات الشرطة خلال مسيرات 19 ديسمبر وشدد على التنسيق مع لجان الميدان لتفتيش التجمعات لضبط أي أسلحة يمكن استخدامها في العنف.
إلى ذلك قدمت الجبهة الديمقراطية للمحامين مذكرة مطلبية للنائب العام ووالى الخرطوم من اجل القيام بمسئوليتهم تجاه حماية المواكب الجماهيرية وعدم تعريضها للعنف والقمع من قبل السلطات الامنية.
وقالت إن مواكب تهدف للضغط على السلطة من اجل تصحيح المسار واستكمال مهام الثورة فى سبيل ممارسة الحق الطبيعى فى التعبير السلمى
واكد “المؤتمر السوداني” عن عدم تأخير دعم المشاركة فى ذكرى التاسع عشر من ديسمبر واعلنوا تمسكهم بسلطة الشعب المدنية حماية لوثيقة الثورة الدستورية ودعماً لتنفيذ اتفاق السلام واستكماله، والدعوة للإسراع بتحقيق ما تأخر من ملفات كإنهاء الأزمة الاقتصادية وإقرار العدالة واصلاح مؤسساتها وتفكيك التمكين وتكوين المجلس التشريعي واستكمال كافة مهام الثورة.
وقالوا فى بيان لهم بانهم ينعون بأن عجلة الانتقال تدور وتتقدم في بعض الملفات وتتعثر في ملفات أخرى. مضت 15 شهراً من بداية المرحلة الانتقالية، تحقق فيها اتفاق للسلام بجوبا، ولا زالت عملية السلام تنتظر ان تستكمل بالتوصل لاتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – قيادة “الحلو” وحركة تحرير السودان قيادة “عبد الواحد”. شهدت الأيام الماضية أيضاً تقدماً مهماً بخروج السودان من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب، القائمة التي مكثنا فيها 27 عاماً عجاف. وبمثل ما تقدمنا في ملفات فهناك ملفات شابها القصور كالعدالة ورفع الضائقة المعيشية عن شعبنا واكمال مؤسسات السلطة الانتقالية، وهي ملفات نأمل أن تتوحد طاقاتنا في مقبل الأيام لتشهد عملاً يوازي طموح شعبنا وثورته العظيمة.
وقالوا إن الدعوات التي تدعو لإسقاط سلطة الثورة المدنية متلبسة لبوس الثورية، لن تسقط الحكومة بل الوطن والديمقراطية عبر نسفها كامل الفترة الإنتقالية وإضاعة مكتسبات الثورة في ظل أجندات داخلية وخارجية تتقاطع مع أجندة التحول الديمقراطي والسلام الشامل وتعيد السودان إلى مربع الحرب. وعليه فأننا سنظل مدافعين عن الفترة الانتقالية عبر دعم كافة الجهود الإصلاحية لتحقيق أهداف الثورة الواردة بالوثيقة الدستورية حتى تصل البلاد إلى التحول الديمقراطي الكامل. ودعا أجهزة الشرطة والنيابة العامة للإلتزام بواجباتهم بتأمين المواكب وحمايتها كفالة لحق التعبير السلمي الجماهيري الذي انتزعه شعبنا بنضالاته ومثابرته وخطه في وثيقته الدستورية كحق لا يجب انتهاكه وخط أحمر لا نقبل تجاوزه.
ووجه برسالة صادقة لكل الثوار الذين اسقطوا نظام الانقاذ الشمولي مبينين يوم 19 ديسمبر يوماً لتجديد عهود الثورة واستكمال مهامها وتوحيد قواها وتسريع وتائر الحركة في مسارها وهزيمة قوى الانقلاب بكافة اطيافها وتوجهاتها. وعليه فإننا نهيب بكل ثائرات وثوار بلادنا التمسك بمبدأ السلمية سر الثورة وسلاحها العظيم والإلتزام بالإشتراطات الصحية حفاظاً على سلامة الجميع للحد من إنتشار وباء “كورونا”
من جهته حذر الأمين السياسي للحزب الناصري و عضو تحالف قوى الحرية والتغيير “ساطع الحاج”، من اي مظهر من مظاهر الهيمنة العسكرية على الموكب لأنه داعم للحكومة المدنية.
واكد “ساطع” تضامنه الكامل مع موكب ذكرى الثورة السبت المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى