تقارير

الجبهة الثورية والحرية والتغيير … شك الآوراق

تقرير : عيسي جديد
بعد موجة من الأنتقادات وجهت إلي قوي أعلان الحرية والتغيير لأداءها السياسي وخروج بعض مكوناتها منها كحزب الآمة القومي الذى جمد نشاطه وجاءات أنتقادات الجبهة الثورية آيضا مؤخرآ قبل إنخراطها فى العمل السياسي بعد توقيعها أتفاق السلام وحديث نائب رئيس الحركة الشعبية شمال ياسر عرمان بضرورة جرد حساب لقوي الحرية والتغيير وشك آوراقها جاء بالأمس أتفاق جديد بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية علي ضوء ذلك.
إتفاق جديد
إتفاق قوي الحرية والتغيير مع وفد الثورية علي بناء كتلة أنتقالية وأجتماعية عريضة لأنجاح الفترة الأنتقالية وأستكمال مهامها بما فيها السلام الشامل، وذلك بعد الأجتماع المشترك بينهم آول آمس بالمجلس التشريعي بالخرطوم الذي وضع اللبنة الآولي لترتيب المشهد السياسي القادم خاصة وإن الاجتماع ناقش القضايا الأستراتجية حول كيفية أعادة تشكيل قوي الحرية والتغيير بالأنفتاح العام علي لجان المقاومة وآسر الشهداء والشباب والنساء والنأزحين واللأجئيين وكافة مكونات الثورة وآكد عرمان إن جميع قوي مؤسسات الفترة الانتقالية ستعمل بشكل متناغم ومنسجم من آجل العبور إلي سودان جديد.
شك الاوراق
الشاهد ان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، ياسر عرمان،كان قد انتقد أداء قوى الحرية والتغيير، قائلاً إن التحالف يعاني من عدم وضوح الرؤية وغياب الجهاز القيادي، بالاضافة الى وجود معارضة داخلية من مكونات الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية.ودعا عرمان إلى جرد الحساب لمعرفة التقدم في تحقيق شعارات الثورة الممثلة في “الحرية السلام والعدالة” بعد عام من الانتظار، مضيفاً “الحرية والتغيير تُعاني من عدم وضوح الرؤية وغياب الجهاز القيادي ووجود برنامج بالاضافة الى وجود معارضة داخلية من مكونات الحرية والتغيير نفسها.”وأكد أن الحرية والتغيير تحتاج إلى إعادة انتاج والعمل على جذب الفئات والمكونات التي شاركت في صناعة ثورة ديسمبر ولم تجد مستقراً لها داخل الحكومة الانتقالية وحاضنتها السياسية من لجان المقاومة والنساء والنازحين واللاجئين.وأضاف “نحتاج ان نشك الورق من جديد لسد نواقص الحكومة وخلق علاقات راسخة ومتينة بين أجهزة الحكومة والسلطة الانتقالية، ونحدد الرؤية الاقتصادية ووجهة العلاقات الخارجية للبلد”. وأكد أن الجبهة الثورية تتطلع إلى انزال اتفاقية السلام على الواقع لإحداث نقلة حقيقية في الفترة الانتقالية والمشهد السياسي باكمله وأوضح أن الثورة لا تقبل الاحتكار لذلك يجب توسيع دائرة المشاركة في هياكل الحكم، وقال إن محاولة صياغة كل القوى السياسية في توجه فكري واحد لا يمكن ويجب أن تقبل الحركة الثورية والفكرية كل التوجهات المتباينة.
أصلاح مسيرة
من جانبه اعلن الأستاذ كمال بولاد، مقرر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير أن الاجتماع الذي إلتأم بالمجلس التشريعي بالخرطوم بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية، و استمر لأكثر من ساعتين وناقش قضايا هامة منها تأكيد العلاقة التنظيمية واعاده الجبهة الثورية إلى موقعها في المجلس المركزي لقوى الحريه والتغيير ثم التأكيد معا على قضايا المرحلة الانتقالية والمهمات التي يجب إنجازها وأكدت الجبهة الثورية من جانبها على ضرورة وحدة قوي الحرية والتغيير وأهميتها في ظل تعقيدات المرحلة والعمل معا على تمتين هذه الوحدة وفال بولاد أن الاجتماع اكد على تحويل اتفاق السلام المزمع توقيعه في أكتوبر القادم بجوبا إلى واقع ينهي مناخ الحرب إلى غير عودة كما اعتباره خطوة هامة إلى استكمال الحوار مع كافة حركات الكفاح المسلح وعودتهم حتى يعم السلام كل الوطن وناشد الاجتماع القائدان الحلو وعبد الواحد باستكمال خطوات السلام واشار الي أن الاتفاق وافق على اهميه قيام المؤتمر العام والمشاركة فيه وانجاحه حتى يتم تقييم ما مضى من المرحله الانتقالية وتوسيع هيكل الحريه والتغيير حتى يستوعب الشباب والنساء ووضع خاربه طريق حتى نهايه المرحله الانتقالية.
فك تجميد
وأكد بولاد إن الأجتماع كان ناجحآ حول فك تجميد الجبهة الثورية لعضويتها سابقآ في الحرية والتغيير إلى واقع عملي بهذا الأجتماع الهام. وآوضح بولاد بـأن القضية ليست كما يتصور البعض بأنها إحلال وابدال.. القضية هي توسيع المشاركة وتقييم المرحلة السابقة وهذا يتكامل في قيام مؤتمر يتم الأعداد الجيد له وبمشاركة كل صناع الثورة.. أما الجبهة فهي بعد فك التجميد أصبحت جزء من المجلس المركزي الذي كانت عضوآ فيه منذ تأسيسه ضمن كتلة نداء السودان وفي آخر مشاركتها كان هنالك إتفاق لأعتبارها كتلة قائمة بذاتها… وإيضآ بعد مشاورات وفد الحرية والتغيير بجوبا مع قياداتها وافقت على أن تكون جزءآ من الإعداد للمؤتمر… أما موضوع السيادة والوزراء هذا جزء من تفاصيل مشاركة الجبهة الثورية بعد توقيع الاتفاق في أكتوبر وترتيبات الجهاز السيادي والتنفيذي لهذه المشاركة في خطوات تحويل الإتفاق كاملآ إلى التطبيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى