اخبار

الجبهة الثالثة تماذج تتهم الحكومة بالنكوص عن أتفاق جوبا

الخرطوم : عثمان حمدين
اتهمت الجبهة الثالثة تماذج أحدي المكونات المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية الحكومة الانتقالية بالنكوص عن اتفاق جوبا لجهة انها لم تشركهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية وأعلنت عن رفضها لذلك واعتبرت ان ذلك خرق لاتفاق السلام و سخر الرئيس المكلف والأمين العام للحركة الثالثة تمازج “ياسر محمد الحسن” خلال مؤتمر صحفي اليوم بوزارة الاعلام  حديث بعض ولاة الولايات من ترسيم الحدود وفق لأوامر التأسيس لجهة أن هذا الأمر حسم عبر برتكول الأرض والحواكير وأوضح  أن ذلك من سياسات النظام البائد وقطع  أن الحكومة الانتقالية فشلت في إدارة البلاد وطالبها بتقديم استقالتها وافساح المجال للأفضل وحرض الشباب والكنداكات للخروج إلى الشارع لاستعادة الثورة التي سرقت داعيا إياهم إلي حراسة الثورة وأضاف يجب أن يكون الترس صاحي وأعرب عن رفضهم للمناهج وقال نرفض ادلجت المناهج ونريد أن نربى أبناءنا على حب الوطن وليس ايديلوجات معينة وأعلن عن رفضهم مبدأ إقصاء قبائل أصيلة لها دور كبير في صنع الهوية السودانية وطالب بمناهج يتم تقييمها عبر لجنة وطنية تقوم على المساواة وعدم التهميش والإقصاء وتابع : اجيالنا القادمة خط أحمر وهدد” ياسر: بالرجوع الي حمل السلاح حال لم يتم اشتراكهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية وكشف عن دعم القوات المسلحة بعدد 5 ألف جندي لحراسة الحدود وزاد :  قواتنا في أنتظار تنفيذ الاتفاق وإنزاله إلي أرض الواقع وكشف عن سحب الثقة من رئيس الجبهة الثالثة تمازج الحالي خلال اجتماع الجمعية العمومية وتكليفه بصفة الأمين العام لحين انعقاد المؤتمر العام واتهم جهات داخل الحرية والتغيير بعرقلة وتماطل تنفيذ اتفاق جوبا ووضع العراقيل أمامه وارجع ذلك لإجهاض السلام وبدوره كشف امين الشؤن الإدارية ونائب الرئيس المكلف “محمد إسماعيل” زيرو اتجاه إلي تحويل الجبهة من حركة مسلحة إلى حزب سياسي يحمل رؤى التمازج وحذر الحكومة من مغبة عدم التعامل مع أطراف العملية السلمية بالعدالة وشدد على ضرورة تنفيذ المصفوفة وفق جداولها الزمنية وقطع انها أثرت على الاقتصاد وقال إنهم في تمازج تخطوا مرحلة السلام إلى مرحلة المصالحات على الأرض وعزا مشاكل الاقتصاد السوداني إلى وجود خلل خطط إدارة الملف الاقتصادي بصورة مدروسة تكون محصلتها تحسين الوضع  الذي اكتنفته الصفوف والمعاناة ليعيش الشعب حياة كريمة باعتبار السودان سلة غذاء العالم وحول علاقة الدين بالدولة والهوية السودانية ارجعها إلى أنعقاد المؤتمر الدستوري العام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى