تقارير

الآلاف يشيعون بهاء الدين نورى

الخرطوم/ شذى الصويم
شيع الالاف جثمان “بهاء الدين نوري” الذى لقى حتفه تحت التعذيب داخل مركز احتجاز تابع لقوات الدعم السريع. وتحرك موكب الفقيد بهاء الدين نوري من مشرحة أمدرمان حاملاً الجثمان إلى منطقة المظلات؛ مقر الدعم السريع حيث فاضت روحه، بعدها توجه الموكب إلى الخرطوم عبر كبري المك نمر إلى شارع المطار ثم شارع الهوا، ووري الثرى بمقابر حسن الخاتمة بالكلاكلة شرق.
وخاطبت الأسرة المشيعين من داخل المقابر.
وطالب المجلس المركزي للحرية والتغيير بحظر اعتقال المدنيين من قبل قوات الدعم السريع.
وأكد على أن عملية أي اعتقال تعتبر من صميم مهام الشرطة وواجباً أصيلاً للأمن الداخلي لا يجوز ممارسته بواسطة الدعم السريع.
ودعا المجلس المركزي، النيابة العامة بتفتيش جميع مقار قوات الدعم السريع في كل أنحاء السودان، وإغلاق كل مراكز الاحتجاز التابعة له.
ووجه قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو برفع الحصانة عن الأفراد موضع الشبهة الذين قاموا باعتقال المواطن بهاء الدين نوري الذي توفي فيما بعد وتسليمهم للنيابة العامة لإكمال إجراءات التحقيق .و قال عميد ركن جمال جمعة آدم الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع ان قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) تعهد بالوقوف إلى جانب الحق وان يتابع الإجراءات القانونية والعدلية في هذه القضية حتى تتحقق العدالة
وفى سياق متصل اكدت وزارة الصحة بتوصية من ادارة الطب العدلي بولاية الخرطوم بتشكيل لجنة تحقيق للدكتور جمال يوسف بسبب تقرير طبي صادر منه حول قضية الراحل بهاء الدين نوري. والذي رفضته أسرة القتيل بهاء الدين نوري وطالبت بإعادة التشريح الأمر الذي أستجابت له النيابة العامة حيث جاءت نتيجة التقرير الاخير مخالف للتقرير الاول حيث أكد التقرير الثاني بأن الفقيد توفى نتيجة إصابات .
وجاء قرار إيقاف د. جمال عن العمل، بناءً على تقرير إعادة تشريح الراحل بهاء الدين نوري، الذي أظهر وجود كدمات تحت فروة الرأس؛ لم يثبتها التقرير الأول؛ الذي أعدّه د. جمال.
وأوصت هيئة الطب العدلي بولاية الخرطوم، بإيقاف مدير مشرحة أم درمان د. جمال يوسف، عن العمل وتحويله إلى لجنة تحقيق، مُكوّنة برئاسة مدير الرعاية الصحية بالوزارة، ومدير الإدارة القانونية، ومدير الموارد البشرية، ونائب مدير الهيئة.
وأثبت التقرير الثاني وجود تكدمات في جانبي الصدر لم يثبتها تقرير د. جمال، كما أن ظفر الأصبع الكبير للقدم اليسرى متكدم القاعدة؛ ومنزوع من مكانه الطبيعي ونزيف بالمخ التي نسبت إلى الإصابة بجسم صلب ،
من جهته طالب تجمع المهنيين السودانيين بناءً على الدعوى التي وردت في تقرير النيابة العامة بتقييد الدعوى بالقتل العمد والاشتراك الجنائي بحق القوة التي قامت بقبض واحتجاز الفقيد بهاء الدين نورى ،
وصف تجمع المهنيين السودانيين في بيان صحفي اليوم الثلاثاء،
أصدار النيابة العامة لتصريح بشأن ملابسات وفاة المرحوم بهاء الدين نوري أمس وصفه بانه يمثل الخطوة الأولى والتي ستتبعها خطوات أخرى في تحقيق العدالة.
طالب بالتأكيد على استلام جميع المشتركين جنائيًا من قوات الدعم السريع .
وطالب بإصدار ما يلزم من قوانين واضحة تحصر حق القبض على الشرطة وبعد استيفاء الإجراءات، مع تجريم أي جهة تمارس الاعتقال تحت طائلة جريمة الإخفاء القسري وأن تضع لها أشد العقوبات، وشدد على إغلاق كل مقار إعتقال المواطنين لدى الدعم السريع أو غيره و إيقاف وشطب هذه الممارسة.
وكانت النيابة العامة قد أوردت تصريحا صحفيا أمس قالت أنها تسلمت تقريرا من اللجنة المكونة من الطب العدلى بناءً على طلب أولياء الدم والأمر الصادر منها بتاريخ الثامن والعشرين من ديسمبر الحالى والذي جاء مؤكداً إثبات تعرض المجني عليه إلى إصابات متعددة أدت إلى وفاته .
بناء على ذلك قررت النيابة العامة قيد دعوى جنائية بالرقم 494/2020 م تحت أحكام المواد 21/ 130 من القانون الجنائي لسنة 1991م، وتكليف عدد ثلاثة وكلاء نيابة برئاسة رئيس نيابة عامة لمباشرة التحري والتحقيق .
و إتخذ النائب العام وفقاً للقانون الإجرءات اللازمة للقبض وتسليم جميع أفراد القوة التي قامت بقبض وإحتجاز المجني عليه للنيابة العامة فورا ً.
وأصدرت قوات الدعم السريع بيانا أمس حول هذه الحادثة قالت أن قائدها أمر بتشكيل مجلس تحقيق لمعرفة ملابسات الاعتقال والوفاة إستنادآ على تقرير الطب الشرعي الأولي .
و بعد صدور نتيجة التقرير الثاني وفقاً لبيان النائب العام، وجّه قائد قوات الدعم السريع بإيقاف التحقيق فوراً ورفع الحصانة عن الأفراد موضع الشبهة الذين قاموا بالاعتقال وفقاً لنص المادة (48 / 2) من قانون القوات المسلحة لسنة 2007م تعديل 2013 م وتسليمهم للنيابة العامة لإكمال إجراءات التحقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى