تقارير

استعداد الجيش السوداني تحسباً للغدر الأثيوبي

الخرطوم: عرفة خواجة
عاد ملف النزاع الحدودي المتجدد بين السودان وإثيوبيا إلى الواجهة وبشدة  مرى اخر في ظل حكومة الثورة ويلتف الشعب السوداني بكافة احزابه  وطوائفة  خلف الجيش السوداني لصد اية عدوان غادر من دولة اثيوبيا التي  تسعي للتغول في الاراضي السودانية بالرغم من ان البلاد  استضافت اكثر من (45) الف نازح عقب حرب التغراي التي اندلعت مؤخرا ، الا ان اثيوبيا مقابل ذلك قرعت طبول الحرب على السودان،وفي تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية أثيوبية الحدود السودانية الأثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية علما بأن الحدود السودانية مع إثيوبيا معروفة ولا ينقصها سوى العلامات،وبالمقابل أعلنت دولة الإمارات العربية، أنها تتطلع إلى تهدئة الصراع بين السودان وإثيوبيا، معربة عن قلقها على الأوضاع في منطقة الفشقة الحدودية  ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية السودانية هذا التصعيد من الجانب الأثيوبي ، في وقت تعرضت فيه محلية القريشة بشرق السودان لعدوان مسلح غادر من قبل عصابات الشفتة الاثيوبية راح ضحيته خمس سيدات بريئات وطفل وفقدان سيدتين جميعهم سودانيون كانوا منهمكين في عمليات الحصاد
1
ومنذ سنوات طويلة تصل إلى ربع قرن من الزمان ظلت ، عصابات الشفتة الإثيوبية تحتل أراضي مزارعين سودانيين في منطقة (الفشقة) بعد طردهم منها بقوة السلاح، وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات
وكانت العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم قد تدهورت في الفترة الأخيرة، وتجددت  الاشتباكات على الحدود بينهما، على هامش عملية عسكرية إثيوبية في منطقة تيغراي المتاخمة للسودان، وظلت قضية ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا تراوح مكانها، منذ عام 1902، أي قبل ما يزيد على قرن كامل من الزمان، من دون أن يتم الترسيم فعلاً.
فيما يستمر التعدي والتوسع الإثيوبي داخل الأراضي السودانية من قبل ما يسمى عصابات “الشفتة” المسلحة، وبعلم الحكومة الإثيوبية.
2
وبدأت نُذر التأثيرات السلبية لتلك الحرب على السودان بتدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من جحيم المعارك في إقليم تيغراي إلى الولايات السودانية المجاورة خلال الفترة  الماضية، بينما يُتوقع كذلك امتداد الآثار لتطاول مستويات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة، وبدأت الحرب الإثيوبية قبل اشهر  بعد أن وصلت العلاقة بين رئيس الوزراء “أبي أحمد” وحكومة إقليم تيغراي إلى نقطة اللاعودة.
3
وتوقع الخبير العسكري  اللواء المتقاعد “أمين مجذوب” أن تكن للحرب في إثيوبيا تأثير على مفاوضات سد النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان، منوهاً إلى أن ما يزيد تلك الفرضية هو انسحاب الخرطوم أخيراً من المفاوضات لأسباب قد تكون مقنعة له، لكنها قد لا تكون كذلك للآخرين
وقال ان  بقاء السودان على الحياد يبقيه بعيداً عن دائرة الاتهام بموالاة أي طرف من الأطراف، ويؤهله أكثر للعب دور سياسي، ما يفرض على الأطراف القبول به مستقبلاً، لا سيما أن لديه القدرة على التأثير أكثر من غيره وكذلك كونه متضرراً من الأحداث، ما يلزمه بعدم الجلوس متفرجاً، مشيراً إلى أن هناك خياراً آخر أمام السودان بدعم جهود التسوية التي يسعى إليها الاتحاد الأفريقي، خصوصاً أنه يرأس حالياً منظمة “إيقاد”، مرجحاً مع استمرار الحرب قيام السودان بإغلاق حدوده الدولية، لأن تركها مفتوحة سيكون له أضرار أمنية وإنسانية واقتصادية
4
واكدت الحكومة السودانية أن طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت الأجواء السودانية، دون تقديم مزيد من التفاصيل
ووصفت وزارة الخارجية السودانية الخطوة بـ(التصعيد الخطير وغير المبرر) ، مشيرة إلى أنه ستكون لها عواقب خطيرة وستزيد التوتر في المنطقة الحدودية.
5
وبالمقابل اجرى رئيس دولة جنوب السودان “سلفاكير ميارديت” اتصالا هاتفيا برئيس مجلس السيادة الفريق اول “عبد الفتاح البرهان” بحثا خلاله الأحداث على الحدود السودانية الإثيوبية، وعرض “كير” التوسط لاحتواء الازمة بين البلدين.
والتقى رئيس مجلس السيادة، الفريق “البرهان” بمكتبه امس الخميس رئيس فريق الوساطة الجنوبية، مستشار الرئيس “سلفاكير” للشؤون الأمنية “توت قلواك” ،
وكشف “توت قلواك” في تصريح صحفي ، عقب اللقاء ، عن اتصال هاتفي أجراه الرئيس “سلفاكير” برئيس مجلس السيادة بحثا خلاله الأحداث على الحدود السودانية الإثيوبية ، مشيرا إلى ان الرئيس “سلفاكير” أبدى خلال الاتصال استعداده للتوسط بين السودان وإثيوبيا من اجل التوصل الي حل سياسي. ودبلوماسي فيما يخص الحدود بين البلدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى