تقارير

أزمة الحدود مع أثيوبيا

 هل تنجح القمة الثلاثية في أيقاف وابل الرصاص؟
الخرطوم: عثمان حمدين
في الوقت الذي يتطلع فيه الجميع لوضع حدا للصراعات مع أثيوبيا لاتزال هذه الاخيرة تطلقا الاتهامات جزافا تارة بشآن الحدود وتارة بملف سد النهضة الاثيوبي ، ولاكثر من ثلاثة أشهر لايزال وابل  الرصاص يشتد صفيره بين الحدود مما أدي الي سقوط ضحايا أثر تبادل الاشتباكات و في ظل تطاول واضح قرب الحدود من أديس أبابا ، وسط تاكيدات مع الجانبان علي عدم الدخول في أي حرب بين الطرفين ، بيد أن السودان قد سارع بالترحيب بالوساطة الاقليمية والدولية لحل أزمة الحدود 
وضع العلامات :
وكان ﺭﺋﻴﺲ مجلس ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ قد أوصد الباب أمام اي احتمالات للتراجع مع اثيوبيا ، وقال ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﻭﻳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻘﻂ  ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ  ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻴﻦ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﺑﻴﻜﺎ ﻫﺎﻓﻴﺴﺘﻮ، ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤُﻜﻠﻒ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وذكر ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺇﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻌﺪﻡ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻊ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻋﺎﻡ 1902 ، ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﻭﺿﻊ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ، ﻭﻓﻖ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ والجدير بالذكر أن زيارة المبعوث الاروبي أستغرقت يومان بحث فيهما ازمة الحدود وتدفق اللاجئين الاثيوبين 
جولات الخرطوم :
وبالمقابل كانت قد شهدت الخرطوم قبل أكثر من شهر جولات ماكوكية بشان اطلاع الدول المجاورة للاوضاع بالحدود في خطوة أستباقية لاخطار المجتمع الدولي والاقليمي ، كما رفضت الخرطوم  جملة وتفصيلا مبدأ أقحام أي وسيط للتدخل في الملف بعد أن تم الاتفاق علي تكوين لجنة لترسيم الحدود وباشرت اللجنة اعمالها الا أن ذلك لم يقلل من التراشق بين البلدين تحت انظار الدول الافريقية التي سعت جاهدة لوقف الاقتتال بالحدود من خلال اللقاءات الثنائية لها بين أديس ابابا والخرطوم 

أتهامات اثيوبيه :
ومن جهته هاجم ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ الرسمي ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺩﻳﻨﺎ ﻣﻔﺘﻲ القوات المسلحة وقال انها ﺗﺨﻄﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺍﺗﻬﻤﻬﺎ ﺑﻨﻬﺐ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ووصف خلال ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ له  أمس ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ الخرطوم وأديس أبابا بالجيدة  ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ، ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ، ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ، ﻭﺗﺘﻄﻠﻊ ﻟﺤﻠﻮﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ
انتهاك السيادة:
ومن جانبها ادانت وزارة الخارجية العدوان الاثيوبي علي الحدود وقالت في بيان تحصل عليه (S.T) ان العدوان الذي قامت به أثيوبيا بدخول قواتها الي ارض تتبع للسودان يعد انتهاكا مباشر لسيادته وسلامة اراضيه ولقيم الجوار والتعامل الايجابي بين الدول واضافت ان اعتداء اثيوبيا علي الاراضي امر مؤسف ولايمكن قبوله وتابعت ان من شانه ان تكون له انعاكسات خطيرة علي الامن والاستقرار بالمنطقة وحملت الخارجية اثيوبيا المسئولية الكاملة عما سيجري اليها تبعات عدوانها وقالت علي اثيوبيا ان تراجع للحوار وتحرص علي اكمال اعادة تخطيط الحدود المتفق عليها ووضع العلامات الداله عليها
وساطة الجنوب :
وﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ، ﺃﺟﺮﻯ ﺗﻮﺕ ﻗﻠﻮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺿﻤﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ، ﻭﻛﺸﻒ ﻗﻠﻮﺍﻙ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﺮﺗﻘﺐ ﺳﻴﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻣﻴﺎﺭﺩﻳﺖ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ‏ الا انه ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻮﻋﺪﻩ‏ ، ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﻓﻖ ﺑﻴﺎﻥ ﻹﻋﻼﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ، ﻭﻓﻲ الرابع عشر من  ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻠﺘﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻟﺘﺮﺣﺐ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﻣﺆﺧﺮﺍ، ﺷﻬﺪﺕ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻠﻔﺘﺔ، ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻬﺪﻑ  ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ، ﻭﺳﻂ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻳﻨﻔﻴﻬﺎ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺑﺪﻋﻢ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ، ﻭﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ  ﻣﺘﻌﺜﺮﺓ
أسترداد مناطق :
وأنهي ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺎﺳﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ المنصرم ﺯﻳﺎﺭﺓ، ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻟﻴﻮﻣﻴﻦ،ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺩ ﻋﺎﺭﻭﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻃﻴﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺸﻘﺔ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻄﺎ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ، ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺟﺪﺩ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻃﻮﺍﻝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ

أعراف دبلوماسية :
وفي ذات السياق أنتقد عضو المجلس السيادي شمس الدين الكباشي تصريحات السفير الاثيوبي بالخرطوم واعتبر انها تجاوز للاعراف الدبلوماسية ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺒﺎﺷﻲ، ﻓﻲ ﺗﺼﺮيحات اعلامية قبل أيام ﺳﻔﻴﺮ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ  ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻛﺒﺎﺷﻲ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ لجزء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﻣﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺛﻴﻮﺑﻲ ﻳﻮﻣﻲ ﻭﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺮسيمها
صراع الطرفين :
وبدوره قلل المحلل السياسي الفاتح محجوب من أن تكون أزمة الحدود مع اثيوبيا تظل أزمة محدودة و أشار في تصريح ل(S.T) أنه يمكن بسهولة منعها من التطور الي أزمة حادة وأكد أن الحكومة الإثيوبية تجد نفسها بين سندانة إقليم الامهرا الرافض لاتفاقية 1902 والتي أعطت الفشقة للسودان وبين مطرقة الحكومة السودانية التي تطالب باستعادة الفشقة وفقا لاتفاقية 1902م بينما هي تريد جر إثيوبيا لرفض اتفاقية ذاتها وارجع ذلك لتجد الفرصة لاستعادة اقليم بني شنقول السوداني الذي ضمته إثيوبيا إليها وفقا لاتفاقية 1902م بمباركة من الحكومة البريطانية التي كانت تحتل السودان آنذاك ولفت الي انه هو ذات الإقليم الذي شيدت فيه إثيوبيا سد النهضة حاليا وتابع محجوب قائلا: اذن الدولتين مع أنهما عاجزتان عن المضي للحرب بحكم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الدولتان إلا أنهما أيضا غير راغبتان في تقديم تنازلات لحل قضية الحدود بشكل دبلوماسي
ورأي أن أثيوبيا تعتقد أن مصر هي المستفيد الأكبر من التوتر الحالي مع السودان فضلا عن انها لا ترغب في الانزلاق لوضع تكون هي فيه الخاسر الأكبر بالرغم من ان مليشيات الامهرا تدق طبول الحرب وتهاجم الجيش السوداني والمواطنين السودانيين كلما مؤكدا انها كلما وجدت فرصة لجر الحكومة الإثيوبية الي حرب تنجح فيها في استعادة كامل اقليم الفشقة من الجيش السوداني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى